كان المفكر الفرنسي الراحل ميشيل فوكو أول من استخدم مصطلح (اللامفكر فيه) وهو مصطلح في العلوم الإنسانية يعبر عن المواضيع التي لا يستطيع الإنسان أن يفكر فيها، أو يبعدها عن مجال تفكيره ، ويعبر عنها بعض المترجمين العرب بـ (الاستبعاد التفكيري) أو (اللامفكر فيه) أو (المستحيل التفكير فيه).
والمصطلح المقابل له في القرآن (ما سمعنا بهذا) والذي استخدمه البيان القرآني في قوله تعالى:" مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آَبَائِنَا الْأَوَّلِينَ" ،وقوله سبحانه:" مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلاقٌ".
إذ أن الإنسان –عادةً- لا يفكر في الأشياء التي لم يسمع بها من قبل ، بل يعرض عنها لو خطرت في باله، لأن آلية معينة تسيطر على الإنسان وتحول دون التفكير في ما لم يسمع به من قبل ، فالناس الذين يستمع إليهم














