إن المجاهدين جزء محدود من طاقات الأمة ومع ذلك يحققون المعجزة فكيف لو نهضت  الأمة كلها

الشهيد القائد فتحي الشقاقي





غيض من آفات الحضارة الغربية

شباط 23rd, 2008 كتبها محمد يعقوب نشر في , نحو انطلاقة حضارية

تعد إخفاقات الحضارة الغربية في الميدان الاجتماعي و الأخلاقي الأكثر بروزا ً في سلبيات هذه الحضارة :

 حيث زادت أعداد الأطفال غير الشرعيين من أمهات مراهقات ، كما كثرت حالات الإجهاض، و حالات تشبّه الرجال بالنساء و النساء بالرجال ،  و أهمل الآباء و الأمهات تربية أطفالهم فخرجوا من أيديهم إلى غير رجعة فضعف التواصل الاجتماعي نتيجة انتشار أجهزة التلفاز والحاسب الآلي ، و ساءت معاملة الناس للشيوخ و العجائز و ما عادوا يلقون سوى الإهمال !!…

و سادت في الغرب روح استهلاكية عارمة تدمر كل شيء ٍ أتت عليه . ويكفي أن نعلم أن بعض الدراسات التقديرية انتهت إلى أن ما استهلكه الأمريكان خلال قرن يعادل ما استهل

المزيد


هذا نتاجهم… فهل من معتبر؟

شباط 22nd, 2008 كتبها محمد يعقوب نشر في , نحو انطلاقة حضارية

نشرتها لأول مرة في 7 شباط 2007

تعد إخفاقات الحضارة الغربية في الميدان الاجتماعي و الأخلاقي الأكثر بروزا ً في سلبيات هذه الحضارة :

 حيث زادت أعداد الأطفال غير الشرعيين من أمهات مراهقات ، كما كثرت حالات الإجهاض، و حالات تشبّه الرجال بالنساء و النساء بالرجال ،  و أهمل الآباء و الأمهات تربية أطفالهم فخرجوا من أيديهم إلى غير رجعة فضعف التواصل الاجتماعي نتيجة انتشار أجهزة التلفاز والحاسب الآلي ، و ساءت معاملة الناس للشيوخ و العجائز و ما عادوا يلقون سوى الإهمال !!…

و سادت في الغرب روح استهلاكية عارمة تدمر كل شيء ٍ أتت عليه . ويكفي أن نعلم أن بعض الدراسات التقديرية انتهت إلى أن ما استهلكه الأمريكان خلال قرن يعادل ما استهلكته البشرية كلها في تاريخها الطويل !

و حسبنا للتدليل على آليات الاستهلاك و الترغيب فيه أن نعلم أن أمريكا وحدها أنفقت على الدعايات عام 1992م ما يقرب من (86) بليون دولار !

إن المجتمعات الغربية ما زالت قادرة ً على دفع التكاليف الباهظة للانهيار الأخلاقي و الاجتماعي الذي أفرزته حضارتهم،  بسبب بقايا المنهوبات من عالم المستعمرين؛ و بسبب جهود العبقريات الفذة عندهم .

المزيد


نظرية القرود الخمسة

أيار 13th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , روحوا القلوب..., نحو انطلاقة حضارية

أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص! وعلق في منتصف القفص حزمة موز، وضع تحتها سلما. بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز. ما أن يضع يده على الموز، أطلق رشاشا من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!! بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، كرر نفس العملية، رش القردة الباقين بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة! بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفا من الماء البارد.

الآن، أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص، وضع مكانه قردا جديدا (لنسميه سعدان) لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد. سرعان ما سيذهب سعدان إلى السلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد المجموعة!

الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث شر الماء البارد (غير القرد سعدان)، وأدخل قردا جديدا عوضا عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد. القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه. بما فيهم سعدان

المزيد


هكذا أصبح مبدعاً!

تشرين الثاني 15th, 2006 كتبها محمد يعقوب نشر في , روحوا القلوب..., نحو انطلاقة حضارية

في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك:
جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي: كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر(جهاز قياس الضغط الجوي)؟

الإجابة المطلوبة: بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وعلى سطح ناطحة السحاب، حيث يقل ضغط الهواء على الجسم كلما ارتفع عن سطح الأرض.

إحدى الإجابات استفزت أستاذ الفيزياء، وقرر رسوب صاحب الإجابة دون قراءة باقي إجاباته.

الإجابة المستفزة هي: أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب
حتى يمس الباروميتر الأرض . ثم أقيس طول الخيط.

غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالباروميتر
أو بالفيزياء, تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% .

وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية:
أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء،وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لإثبات معرفته العلمية

ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا، فكر الطالب قليلا وقال: " لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار

المزيد


أما آن لنا أن نعترف … المسلمون على مر التاريخ …فشلوا سياسياً

تشرين الثاني 14th, 2006 كتبها محمد يعقوب نشر في , إسلاميات...فكر سياسي, نحو انطلاقة حضارية

يقول النبي صلى الله عليه وسلم(الحديث صحيح)

الخلافة بعدي ثلاثون ثم تكون ملكا

هذا الحديث كما هو واضح ينقض مقولة من يقول إن الخلافة ظللت المسلمين 13 قرناً…إنها كما يقول الحديث ثلاثون سنة فقط

إنها تنقض من يفتخر بخلفاء أمية وبني العباس وبني عثمان…فهم لا يستحقون لقب خليفة أصلاً إنهم ملوك…

إنها تعيب من جعل تاريخ الإسلام تاريخاً لخلفائه بدءاً من ابن كثير وانتهاء بحسن إبراهيم حسن..فالخلفاء كانوا بعيدين عن نهج الإسلام فكيف ينسب تاريخهم إلى الإسلام، ولماذا لا ننسب تاريخنا إلى المسلمين كشعب وهم الذين لم يتخلوا عن الإسلام كمنهج ثلاثة عشر قرناً

لا اعتقد أن أحداً من القراء يخالفني حتى هذه النقطة.

ولكن……

ينادي البعض إلى العودة إلى الخلافة الراشدة بحذافيرها…بل وصل البعض إلى العودة إلى تفاصيلها العملية ،حيث يقول حزب التحرير مثلاً : علينا العودة إلى نظام الدواوين الراشدي ونظام الولايات الراشدي ونظام الخلافة مدى الح

المزيد


لماذا يرفضون الديمقراطية

أيلول 9th, 2006 كتبها محمد يعقوب نشر في , إسلاميات...فكر سياسي, نحو انطلاقة حضارية

الجزء الثالث والأخير لـ"الإسلام والديمقراطية"

لماذا يرفضون الديمقراطية

هناك أسباب عديدة لأن يرفض البعض الديمقراطية كالاختلاف في القيم الديمقراطية و رفض المستورد ولكن بالطبع ليس هذا هو السبب الرئيس للخلاف ، الخلاف غالباً يقع هنا في آليات الديمقراطية.

أولاً:الاختلاف في بعض القيم :

يقول الدكتور يوسف القرضاوي: أذكر منذ يعني سنوات كنت أعددت مشروعاً لحقوق الإنسان في الإسلام ، وحينما جاء وقت مناقشتها كانوا يتناقشون في أمور لم أكن أتوقعها مثلاً :

قلت إن البشرية كلها أسرة واحدة، جمعتهم العبودية لله والبنوة لآدم، والناس متساوون في الكرامة والحرية وأصل التكليف، قام من يقول: لا، الناس ليسوا متساوين، كيف تسوي بين المسلم والكافر؟

قلت إنه لا يجوز لأحد أن يجبر أحد على اختيار دينه أو تغيير دينه، قام بعض الناس يقول: لا، كيف هذا؟ قلت له يا أخي ربنا يقول: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) ،يقول هذه منسوخة. وهذا ناتج بالطبع عن سوء فهم للإسلام وأصول الإسلام وقيم الإسلام.

ثانياً:سوء الفهم: فهناك بعض الأفكار الخاصة بالديمقراطية مرتبطة عند المسلمين بمشاعر وخواطر محددة، تأتي مرتبطة بالقوى الاستعمارية التي هيمنت عليهم، مما أدى إلى نفور بعض المسلمين من هذا المستورَد الأجنبي.

ولكن مما تعلمناه من ديننا أن "الحكمة ضالة المؤمن أنىَّ وجدها فهو أحق الناس بها" فالاقتباس من الغير ليس ممنوعاً بشرط أن نضفي عليه نحن من قيمنا ومن روحنا، ومن مبادئنا ما يفقده جنسيته الأولى ويدخله في المنظومة الإسلامية.

ثالثا:الخلاف حول بعض المبادئ:

حكم الشعب و حكم الله: فالمسلم يعتقد أن الحاكمية لله؛ وهي تعني أن مصدر التشريع هو الله سبحانه وتعالى وحده وأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله تعالى بالوحي. ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن الله قد سلب البشر الحكم في الدنيا. ولكن حكم الله يعني بالضرورة أن تحكم كلمته أي القرآن وتحكم شريعته البشر؛ ولذلك يجد الإنسان نفسه أمام السؤال المهم: كيف يحول البشر كلمة الله وشريعته إلى قوانين ونظم تحكم حياتهم وتعاملاتهم؟

ويذكرنا هذا بما فعله الخوارج علي رضي الله عنه حين عين أبا موسى الأشعري حكماً يفاوض ممثل معاوية فقالوا "إن الحكم إلا الله" فصاح "كل

المزيد


الإسلام والديمقراطية…هل يكتب التوفيق لهذا الزواج؟الجزء2

أيلول 9th, 2006 كتبها محمد يعقوب نشر في , إسلاميات...فكر سياسي, نحو انطلاقة حضارية

نتابع ما بدأناه مستعينين بالله رب العالمين

الحاجة إلى الديمقراطية

يقول الأستاذ راشد الغنوشي : غابت دولة الشورى في كل المستويات منذ القرن الأول (قال عليه الصلاة والسلام:الخلافة بعدي ثلاثون ثم تكون ملكاً)وأصبحنا نورَّثً إلى هؤلاء الملوك، و ساد التقليد وهو شكل من أشكال الاستبداد أيضاً ، وفي مجال التربية ساد التصوف الأعمى “المريد بين يدي شيخه كالميت بين يدي من يغسله”وهذا يلغي إرادة الناس يلغي إرادة من يسمون المريدين لصالح الشيخ.

فأصبحنا إذاً مجتمعنا ينتج الاستبداد ويتحرك في إطار الاستبداد.

فلما انفتحت النوافذ وجاء الهواء لم نستطع أن نتعايش مع الفكر الحديث، وبادرنا برفضه، على سبيل المثال انظر ما حصل في أفغانستان في التسعينات ، خرب البلد على يد مجاهدين، لماذا؟ لأنهم لو اتفقوا على الديمقراطية كآليات لحسم خلافاتهم لرجعوا للشعب الأفغاني واحتكموا له، ومن يرضى به الشعب يُقبل، ولكن هؤلاء كثير من مشايخهم يرفضون الديمقراطية لأنها حرام –بزعمهم- وأن الشعب ليس محل ثقة، ويقولون بنظام يتخيلونه واضحاً، ولكنها مجرد أسماء: يقولون نظام أهل الحل والعقد، من هم أهل أحل والعقد؟ كيف نختارهم؟ هؤلاء كانوا واضحين في مجتمع صغير كمجتمع المدينة، كيف نتوصل إليهم اليوم دون ممارسة الآليات الحديثة، آليات الديمقراطية في الانتخاب؟ فخرب البلد رغم أنهم قد يكونون صالحين ومجاهدين، لكنهم ورثوا هذا التخلف في فقهنا السياسي، فلم يتوفقوا إلى آليات لحسم خلافاتهم

في الحركة الإسلامية جوانب كثيرة للتجديد ، فالإسلام أقر مبدأ الشورى، وأمرنا ألا يقرر الفرد ولاالنخبة المستبدة في القضايا الكبرى ، وإنما الأمة كلها تُشارك في صناعة القرار.

فكرة المشاركة هذه فكرة أساسية جاء بها الإسلام، وأظن أن غيابها وإقصاء الأمة عن شأنها واستبداد الأفراد بالمجموع هو الذي أنهك حضارتنا وأسلمها إلى الانهيار، على حين توفق الغرب في أن يحول شورانا هذه- مبدأ الشورى المبدأ العظيم- أن يجعل له آليات تجعل من الشورى نظاماً يحقق التداول على السلطة، ويحقق الأمن من الجور، ويعطي للناس للشعب وسائل الضغط على الحكام، ويعطي وسائل النصح والتغيير، وبالتالي أمِن الغرب من الاستبداد، وبقينا نحن المسلمين لا أمل لنا في نصح حكامنا- فضلاً عن تغييرهم- إلا أن ننتظر زيارة ملك الموت لمستبد أو إعلان دبابة في الهزيع الأخير من الليل، وهذه كارثة على الحاكم والمحكوم بصراحة.

ويرى بعض المفكرين أن الابتعاد عن الديمقراطية يؤثر على الدور الرسالي للإسلام حيث يقول مراد هوفمان: إذا لم يتمكن العالم الإسلامي من تأكيد العنصر الديمقراطي الأصيل الكامن في تكوينه، وسيترتب على ذلك أن المسلمين لن يتمكنوا من تحقيق وتطوير إمكاناتهم في شتى المجالات: الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، وسيعقب ذلك تخلفه وعجزه السياسي.

الشورى واجب إسلامي

أوجب الإسلام الشورى، الحاكم يجب أن يستشير الناس ولا يستبد بالرأي، والشورى كما قال الإمام ابن عطية في تفسيره: “من قواعد الشريعة وعزائم الأحكام ومن لا يستشير أهل العلم والدين من الأمراء فعزله واجب، وهذا ما لا خلاف فيه”.

وبين الدكتور البوطي أن الشورى تمتاز عن الديمقراطية بأنها “واجب في الوقت ذاته، كلف الله به الأمة، وحمل سائر أفرادها مختلف تبعاته..” وأوضح أن الشورى الشرعية أو التشريعية تعتبر “عبادة تعاونية

المزيد


الإسلام والديمقراطية…هل يكتب التوفيق لهذا الزواج؟الجزء1

أيلول 9th, 2006 كتبها محمد يعقوب نشر في , إسلاميات...فكر سياسي, نحو انطلاقة حضارية

يقول الأستاذ فهمي هويدي: "يظلم الإسلام مرتين: مرة عندما يقارن بالديمقراطية ومرة عندما يقال إنه ضد الديمقراطية، إذ المقارنة بين الاثنين خاطئة وادعاء التنافي خطيئة، الأمر الذي يحتاج إلى تحرير أولاً واستجلاء ثانياً".

مفهوم الديمقراطية وتاريخها

لقد عرفت الديمقراطية لغوياً أنها حكم الشعب.

وقد نشأ هذا المفهوم في أثينا في الثقافة اليونانية القديمة ثم تجسدت هذه الفكرة في العصور اللاحقة في الفكر السياسي الغربي واتخذت نشاطاً نضالياً من أجل الديمقراطية بين الحكام والمحكومين بلغ أوجه خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر عندما استطاع البريطانيون من الحد من صلاحيات الملك بعد ثورتي 1649 و 1688.

وكان لـ (جون لوك) دوراً بارزاً في الدعوة للديمقراطية بالمفهوم الغربي والذي عرفها بأنها (حق الأكثرية التي اكتسبت سلطة الجماعة بالاتحاد في استخدام تلك السلطة لتشريع القوانين وتنفيذها بواسطة موظفين عينوا لذلك).

أما الولايات المتحدة فلم تعرف النظام الديمقراطي إلا بعد الاستقلال (1776) وتجسدت في إعلان حقوق الإنسان وحريته. رغم أن الديمقراطية الأمريكية بقيت مشوهة إلى اليوم حيث لا يحق عملياً الترشيح للرئاسة إلا لفئة معينة من الشعب كالبروتستانت أو البيض أو الانكلوسكسون، كما أن الثروة المالية للمرشح مقدمة على أن نوع من الكفاءات الأخرى.

أما في فرنسا فقد انفجرت الثورة سنة 1789 معلنة حقوق الإنسان والمواطن، حيث عرف جان جاك روسو الديمقراطية بما يلي:

"يستطيع صاحب السيادة في المقام الأول أن يعهد بأمانة الحكم إلى الشعب كله أو إلى الجزء الأكثر منه بحيث يكون هناك من المواطنين الحكام أكثر من المواطنين الأفراد ويطلق على هذا الشكل من الحكومة اسم ديمقراطية".

أما (مونتسكيو) ففي معرض تقسيمه للحكومات اعتبر الحكم الديمقراطي شكلاً من أشكال الحكم الجمهوري.

فالديمقراطية في راية تحكم على أساس الفضيلة السياسية وتعني حب الدولة وحب المساواة، وفي ظل النظام الديمقراطي فإن المواطنين يختارون وفقاً لبمدأ المساواة وإمكانياتهم وقدراتهم، والسلطة التشريعية يجب أن تكون بين الأفراد كما أن التصويت يجب أن يكون عاماً.

إذن، فالديمقراطية بالمعنى اللغوي (حكم الشعب): هي قاعدة لا يمكن تط

المزيد


ولكن الحضارة الإسلامية نجحت!

أيلول 8th, 2006 كتبها محمد يعقوب نشر في , إسلاميات...فكر سياسي, نحو انطلاقة حضارية

كتبت منذ أيام مشاركة في أحد المنتديات-وفي هذه المدونة- بعنوان "أما آن لنا أن نعترف….المسلمون على مر التاريخ… فشلوا سياسياً"

معظم الردود كانت نقداً لاذعاً ، فالبعض اعتبرني امتداداً لخط المستشرقين…و آخر عدّ ما كتبه"ادعاءات سخيفة"، ونصحني البعض أن الناس لا يكبون على مناخرهم يوم القيامة إلا من حصائد ألسنتهم"

السبب كما أرى لهذا الهجوم :وجود نظرة قديمة بقيت راسخة في البلدان النامية في اللاوعي…أن الحاكم يمثل شعبه وإن لم يختاروه برضاهم… وبهذه النظرة ينسحب جور الحكام بعد الخلافة الراشدة على جميع المسلمين

و هذا برأيي غير صحيح خاصة في الحضارة الإسلامية لأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم كانت غالباً متوترة، ولذلك يفسر الدكتور عبد الكريم بكار قلة ما كُتب في فقه الأحكام السلطانية على مر العصور بالمقارنة مع باقي أبواب الفقه الأخرى…ربما لأن المسلمين وعلماءهم كانوا يعتقدون أن الحاكم في واد ونحن في واد، حتى قال بعضهم:"فر من السلطان كما تفر من الأسد" فالحاكم ظالم غالباً لا يخش الله واحتكاكك به يفقدك دينك إن أطعته أو حياتك إن خالفته…فابتعد عنه تسلم.

و ليراجع من شاء آداب العلاقة بالسلاطين في كتب الرقائق كالإحياء مثلاً ليعلم صدق ما أقول.

و كان السلطان لا يمثل القدوة عند معظم الناس …لأنهم كانوا غالباً أهل دين…وظل ذلك إلى عهود متأخرة، أما السلاطين ففسدوا بعد عقود طويلة.

وهناك قصة شهيرة ولها دلالات في هذا الشأن،قد روى من طرق ذكرها الصولي والجريري وغير واحد أن هشام بن عبد الملك حج في خلافة أبيه وأخيه الوليد فطاف بالبيت فلما أراد أن يستلم الحجر لم يتمكن حتى نصب له منبر فاستلم وجلس عليه وقام أهل الشام حوله فبينما هو كذلك إذا أقبل علي بن الحسين فلما دنا من الحجر ليستلمه تنحى عنه الناس إجلالا

المزيد