إن المجاهدين جزء محدود من طاقات الأمة ومع ذلك يحققون المعجزة فكيف لو نهضت  الأمة كلها

الشهيد القائد فتحي الشقاقي





قتيلة عملية "ديمونا" عالمة فيزياء نووية و زوجها المصاب بجراح خطيرة مثلها

شباط 8th, 2008 كتبها محمد يعقوب نشر في , فلسطينيات

أولاً أحب أن أبارك لكم عملية ديمونا الاستشهادية
جاءت المباركة متأخرة ولكنني انتظرت حتى تتضح الصورة
الحمد لله لقد تمت العملية بنجاح رغم كل التشكيك
البعض يقول أن علينا تجنب المدنيين والجواب أن كل من يحمل الجنسية الإسرائلية من غير العرب هو عسكري محارب يستحق القتل والقتال الهم إلا الأطفال، فهو يقطن في أرض رغماً عن أهلها ، وقد سكنها بقوة الحديد والنار ، وبالتالي لا يستحق غيرها لغةً يُعامل بها.
وأما التشكيك الآخر غهو أنها عمليات عبثية لا تأتي بالكثير بدليل أن حصيلتها "كما قيل " فقط قتيلة و عدد من الجرحى والجواب فيما نشرته هآ

المزيد


إبداع شبابي يكسر حصار غزة والطموح و الإصرار يطوقان المعوقات الإسرائيلية

كانون الثاني 14th, 2008 كتبها محمد يعقوب نشر في , فلسطينيات

فلسطين اليوم- غزة

أعلنت جمعية شبابية بغزة, أن مجموعةً من الشباب العاملين والمتطوعين فيها سيشرعون بتنفيذ مشاريع عديدة ليساعدوا المواطنين في القطاع على مواجهة الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ سبعة أشهر.

 

وقالت المهندسة دعاء الحنة مسؤولة المجلس التنفيذي في جمعية (صناع الحياة) :"لدينا الفرق الزراعية التي تحقق التنمية الزراعية والتنمية البيئية، ولدينا دائرة المشاريع التي يمكنها أن تولد الأفكار الإبداعية للمشاريع رغم الحصار الإسرائيلي والمعوقات المتواجدة في هذه الفترة".

 

وأشارت المهندسة الحنة إلى أن هناك مشاريع عديدة نفذتها الجمعية مثل مساعدة المزارعين الغزيين في إقامة مزارع  

المزيد


فتحي الشقاقي…كيف غدت فلسطين رجلاً

تشرين الأول 27th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك, فلسطينيات

قلة قليلة هم الذين كانوا يعلمون أن «عز الدين الفارس» كان يوماً الاسم الحركي لفتحي الشقاقي، لكن الأمة كلها أدركت يوم السادس والعشرين من تشرين الأول 1995، غداة ازدهاره بالرصاصة ، أن فتحي الشقاقي هو الاسم الحركي لفلسطين.
لم يكن فتحي الشقاقي قائدا عادياً، كان البطل الاستثنائي في الزمن الاستثنائي ، وكان بما له من هيبة وسحر وجاذبية خاصة، واحداً من صناع التاريخ بكل معنى الكلمة ، في مرحلة غاب فيها التاريخيون ، ولم يبق سوى الباعة المتجولون للمبادئ والشهداء والتاريخ ، لم تكن هيبة القائد أبي إبراهيم تتعلق بموقعه أو سلطته، بل هي مرآة قول الصالحين «على قدر خوفك من الله تهابك الخلق» إنها سطوة الروح التي يتحد فيها الفارس والصوفي فيخر أمامها الجندي والمريد طاعة وحباً واحتراماً، ولا تلبث أن تبلغ ذروتها حين يرتقي القائد ذروة المجد شهيداً.
كانت غرفة فتحي الشقاقي ، طالب الطب في جامعة الزقازيق ، قبلة للحواريين ، وورشة تعيد صياغة كل شيء ، وتعيد تكوين العالم في عقولنا ووجداننا.
عندما كان الشهيد يدفع ضريبة المجد في «سجن نفحة» الصهيوني في صحراء النقب بفلسطين، قبل إبعاده عن الوطن عام 1988، كتب إليه أحد إخوانه قائلا «كنت من بيننا الرجل (البندقة) لا تنكسر، ومن الداخل هشا كحمامة، وقريباً كالمطر، ودافئاً كبحر أيلول، وشهياً كبداية الطريق!» ذلكم هو فتحي الشقاقي بحق.
كان أصلب من الفولاذ، وأمضى من السيف ، وأرق من النسمة. كان بسيطاً إلى حد الذهول، مركباً إلى حد المعجزة! كان ممتلئاً إيماناً ووعياً وعشقاً وثورة من قمة رأسه حتى أخمص قدميه.
لم يكن فتحي الشقاقي مجرد أمين عام لتنظيم فلسطيني يقاوم الاحتلال الصهيوني ، بل كان بذرة الوعي والثورة في حقل النهوض الإسلامي الكبير. كان الشقاقي يدرك أن الأمة تعيش أزمة حضارية شاملة في مواجهة الهجمة الغربية الشرسة ، لكنه كان يرى أن فلسطين هي مركز الهجمة وعنوانها الرئيس، دون أن يغفل بقية مصادر الأزمة وعناوينها الأخرى. منذ البدايات الأولى، في الزقازيق ، كانت المعادلة واضحة في ذهنه: (إسلام بلا فلسطين وفلسطين بلا إسلام) يعني فقدان البوصلة والدوران في حلقة مفرغة لا تنتج إلا مزيدا من الضعف والعجز والهوان. هذه المعادلة هي مفتاح فهم افكار الشهيد وما حاول أن يبدعه من مفاهيم ومسالك جديدة في العمل الإسلامي والعمل الوطني الفلسطيني، إن تلاقح فكرة الإسلام، دين التحرر من كل عبودية ، والثورة على كل ظلم ، مع فلسطين المغتصبة ، لابد أن يرفد مفهوم الجهاد في المعادلة بمزيج عناصرها الثلاثة (الإسلام ـ الجهاد ـ فلسطين) وعل هذا أسس الشهيد القائد أبو إبراهيم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.

فتحي الشقاقي.. صلابة الفولاذ ورقة النسيم


لم نلتقط السر المنسكب إليه من النبع الصافي «واصطنعتك لنفسي» «وألقيت عليك محبة مني ولتصع على عيني»، لكن روحه المشتعلة التقطت الإشارة فغادرنا مسرعاً ملبياً «وعجلت إليك رب لترضى».
إن الشهادة هي ربيع الشعوب حين تقبل كأسراب النحل على أزاهير الحياة وشهد السيوف , هذا ما قاله "فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي" من مواليد 1951م في قرية "الزرنوقة" إحدى قرى يافا بفلسطين، نزح مع أسرته لمخيمات اللاجئين في رفح - غزة، توفِّيت عنه والدته وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان أكبر إخوته.. التحق الشقاقي بجامعة "بير زيت"، وتخرج في قسم الرياضيات، ثم عمل مدرسًا بمدارس القدس، ونظرا لأن دخل المدرس كان متقطعًا وغير ثابت، حينها فقد قرَّر الشقاقي دراسة الشهادة الثانوية من جديد، وبالفعل نجح في الحصول على مجموع يؤهله لدخول كلية الهندسة كما كان يرغب، لكنه حاد عنها بناء على رغبة والده، والتحق بكلية الطب جامعة الزقازيق بمصر، وتخرج فيها، وعاد للقدس ليعمل طبيبًا بمستشفياتها.
لم يكن الشقاقي بعيدًا عن السياسة، فمنذ عام 1966م أي حينما كان في الخامسة عشرة من عمره كان يميل للفكر الناصري، إلا أن اتجاهاته تغيرت تمامًا بعد هزيمة 67، وخاصة بعد أن أهداه أحد رفاقه في المدرسة كتاب "معالم في الطريق" للشهيد سيد قطب، فاتجه نحو الاتجاه الإسلامي، ثم أسَّس بعدها "حركة الجهاد الإسلامي" مع عدد من رفاقه من طلبة الطب والهندسة والسياسة والعلوم حينما كان طالبًا بجامعة الزقازيق.


الشقاقي.. أمّة في رجل
أراد الشقاقي بتأسيسه لحركه الجهاد الإسلامي أن يكون حلق

المزيد


هل يسكت مدفع رمضان في القدس القديمة

أيلول 18th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , فلسطينيات



ضمن حالة الهوس الأمني التي تعيشها دولة الاحتلال من المقاومة الفلسطينية ، قرر الشرطة الإسرائيلي أن تضع جندي صهيوني مسلح يشرف على مدفع رمضان في مدينة القدس المحتلة؛ علما أن المسلمين اعتادوا  في القدس خلال مئة عام أن يضربوا المدفع بأنفسهم خلال شهر رمضان المبارك، مرتين في اليوم، الأولى للإشارة إلى بدء الصوم والثانية للإشارة إلى انتهاء الصوم وموعد الإفطار.

وخلافا للسنوات الماضية، قررت الشرطة الإسرائيلية هذه السنة أن من يضرب المدفع يجب أن يكون يهوديا مسلحا، وذلك بادعائها ان المدفع يشكل خطرا على أمن المواطنين.

وقد اتخذ القرار من قبل شرطة القدس ووزارة العمل، بدعوى انه لا يوجد عربي مؤهل ليواجه الاخطار التي ممكن أن تنتج عن ضرب المدفع.

ومن ج

المزيد


عملاء غزّة يستوطنون سديروت

أيلول 15th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , فلسطينيات

فلسطين اليوم: وكالات

حال الرعب ليست الأثر الوحيد لصواريخ المقاومة الفلسطينية في سديروت، بل يبدو أنها خلقت واقعاً اجتماعياً جديداً؛ عشرات العائلات اليهودية هجرت المستوطنة، ليحلّ بدلاً منها أكثر من 50 عائلة عربية من عملاء الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

 عملاء بدأوا اليوم مطالبات قانونية لاستجلاب عائلاتهم من القطاع. بل إنهم يطالبون ببناء مسجد ومقبرة. حال أثارت صراعاً في المدينة، التي يطالب سكانها اليهود باقتلاع العملاء الفلسطينيين منها لأنهم «عبء» عليهم.

ومعروف أن هؤلاء العملاء، جزء صغير من عائلات عملاء أسكنتهم السلطات الإسرائيلية بعد الانسحاب من غزة في القرى العربية داخل الخط الأخضر، رغم رفض فلسطينيي 48.

وأشارت القناة الأولى الإسرائيلية الرسمية، في تقرير لها، إلى أنه في البيت الرقم 165 في شارع «موشيه ربينو»، الأكثر تضرراً من الصواريخ في سديروت، تسكن عائلة من العملاء، رفض أفرادها الظهور أمام الكاميرا.

 وفي البيت الرقم 91، تسكن عائلة أخرى، قال بعض أفرادها إنهم وجدوا العيش في سديروت، تحت تهديد الصواريخ، أفضل بكثير من العيش في قرية أو مدينة عربية حيث لم يتم استيعابهم.

ويقول أحد أفراد العائلة، وهو فتى لم يتعدّ الخامسة عشرة من العمر، إنه وعائلته قدموا من مدينة شفا عمرو، الواقعة في منطقة الشمال إلى جانب مدينة حيفا، واصفاً الحياة في سديروت بأنها «أفضل بكثير من شفا عمرو». ويروي الفتى، الذي يتحدّث العبرية بطلاقة، أنه يملك الكثير من الأصدقاء اليهود والعرب (العملاء) في سديروت.

ورغم شعور الفتى، إلا أن العملاء في سديروت لا يحظون

المزيد


بصراحة كانت شعارات

أغسطس 19th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , فلسطينيات, واحات إسلامية

هذا بوح وليس مقالاً
فقد طفح الكيل
كتبت هذا تعليقاً على مقال قرأته وأحببت أن أشارككم رأيي فتقبلوا رأيي وتحياتي:
كفى شعارات وغوغائية
ما فعلته حماس كان عبثاً
التنكيل بجلادي الأمس والتمثيل بهم -سميح المدهون نموذجاً- ليس من الإسلام في شيء
اقتحام منزل الرئيس -أياً كان - هو انقلاب على الأنظمة التي قبلت بها حماس  عندما دخلت في الانتخابات
الدوس على صورة أبو عمار انقلاب على المؤسس (الذي رضيت به حماس مختارة)
تطبيق الإسلام على أرض بلا موارد هو انتحار للعمل الإسلامي

الكهرباء تنقطع في غزة لولا الوقود الأوربي …فهل الأوربيون سيدع

المزيد


آه لو كان حياً…مقال للشهيد الرنتيسي عن الاقتتال الداخلي

حزيران 27th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , جروح لم تندمل, فلسطينيات

شاس بن قيس عد إلى قبرك فنحن شعب واحد
بقلم : الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

لم يعد سرا أن المخطط الصهيوني الذي يحظى بالأهمية القصوى في هذه الآونة لدى الكيان الصهيوني، والذي يوضع على سلم أولويات العقلية الصهيونية الإفسادية هو السعي الحثيث من أجل خلق فتنة في الشارع الفلسطيني، فما يجري الآن على المستوى السياسي والإعلامي الموجه لدى العدو الصهيوني يدل على أن الهدف الذي وضعه العدو نصب عينه هو إشعال فتيل الحرب الأهلية كي يرى الدم الفلسطيني يسفك بأيد فلسطينية، فما أشبه اليوم بالبارحة عندما مر شاس بن قيس اليهودي ـ وكان شيخا قد غبر في الجاهلية، عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم ـ على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج في مجلس جمعهم يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من جماعتهم، وألفتهم، وصلاح ذات بينهم، فقال : قد اجتمع ملأ بني قيلة بهذه البلاد، لا والله ما لنا معهم إذا اجتمعوا بها من قرار، فأمر شابا من اليهود كان معه، فقال: اعمد إليهم فاجلس معهم، ثم ذكرهم بعاث وما كان فيه، وكان بعاث يوما اقتتلت فيه الأوس والخزرج، ففعل فتكلم القوم عند ذلك، فتنازعوا وتفاخروا وغضب الفريقان جميعا وقالوا موعدكم الظاهرة، فخرجوا إليها فانضمت الأوس والخزرج بعضها إلى بعض على دعواهم التي كانوا عليها في الجاهلية، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين حتى جاءهم فقال: "يا معشر المسلمين، أتدعون الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن أكرمكم الله بالإسلام وقطع به عنكم أمر الجاهلية وألف بينكم فترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا الله الله " فعرف القوم أنه كيد من عدوهم، فألقوا السلاح من أيديهم وبكوا وعانق بعضهم بعضا.

وها هي صحافة العدو الصهيوني في كل يوم تبعث شاس بن قيس من قبره، فلا يخلو يوم من عناوين تحريضية، بهدف تأجيج نار الحقد بين السلطة وحركة حماس، وكذلك بين حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية الوطنية منها والإسلامية، وحتى بين عناصر السلطة بعضها مع بعض.

فإليكم ما كتبته صحيفة هآرتس "وتسعى الإدارة الأمريكية إلى منع سيطرة حماس على قطاع غزة، في أعقاب الإخلاء الإسرائيلي"، واضح تماما أن هذا الخبر موجه إلى السلطة الفلسطينية لتحريضها على حركة حماس، وكأن حماس تعد الع

المزيد


أمل وسط الفوضى…صواريخ الجهاد تجبر "السديروتيين" على المغادرة

حزيران 22nd, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , فلسطينيات

فلسطين اليوم-القدس المحتلة
قرر عدد كبير من سكان بلدة "سديروت" المحتلة اليوم الخميس, مغادرة البلدة , مشيرين إلى أنهم لن يبقوا مقيمين فيها لأن الحياة فيها حياة رعب و خوف جراء توالي تساقط الصواريخ الفلسطينية على البلدة وتحول الوضع من  سيئ إلى أسوأ.
 
جاء ذلك القرار بعد أن أطلقت حركة الجهاد الإسلامي مساء أمس الأربعاء, خمسة صواريخ أصاب أحدها بصوره مباشره شقه في الطابق الثالث في بلدة "سديروت" علاوة عن الحقاقه

المزيد


يوم الفتنة….كن كابن آدم

أيار 15th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , فلسطينيات

في سياق ما يجري منذ أيام على أرض فلسطين الجريحة

رُوي أَنّ سَعْدَ بن أَبِي وَقّاصٍ قَالَ عَنْدَ فِتْنَةِ عُثْمَانَ بنِ عَفّانَ : ( أَشْهَدُ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : إِنّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائمِ ، وَالقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ المَاشِي ، والماشي خَيْرٌ من الساعِي ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِن

المزيد


استقالة "ميكي ماوس" الحمساوي

أيار 10th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , فلسطينيات

بثت قناة الأقصى التلفزيونية، المملوكة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برنامجاً تلفزيونياً خاصاً بالأطفال تضمن إحدى الشخصيات الشبيهة بالشخصية الكرتونية "ميكي ماوس" لتبث رسالة موجهة للأطفال تعكس مقاومة الحركة المسلحة وسيطرتها.

أما اسم الشخصية في البرنامج الموجه للأطفال، فهو "فرفور"، الذي قال من جملة ما قاله في برنامج "رواد الغد" الموجه للأطفال:  "سوف نعيد المجتمع الإسلامي لسابق عظمته، وسنحرر القدس إن شاء الله، وسنحرر العراق إن شاء الله، وسنحرر كل الدول الإسلامية التي غزاها القتلة."

وبعد بث البرنامج الثلاثاء، عبرت إسرائيل عن إدانتها لهذا العمل، حيث قال ديفيد بايكر، الموظف في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت: "لا شيء يدعو للسخرية في تحريض الأجيال الشابة من الفلسطينيين على كره إسرائيل."

وتؤكد المؤسسة الاسرائيلية لرصد الإعلام الفلسطيني إن " شخصية فرفور

المزيد


التالي