إن المجاهدين جزء محدود من طاقات الأمة ومع ذلك يحققون المعجزة فكيف لو نهضت  الأمة كلها

الشهيد القائد فتحي الشقاقي





أمريكا أنفقت 1600 مليار دولار في حربي العراق وأفغانستان

تشرين الثاني 14th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , اعرف عدوك, جروح لم تندمل

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)

تشير التقديرات إلى أن إجمالي التكلفة الاقتصادية لحربي العراق وأفغانستان بلغت نحو 1.6 تريليون دولار، أي ما يقارب ضعفي ما طلبه البيت الأبيض، وفقاً لتقرير جديد للجنة الاقتصادية المشتركة التابعة في الكونغرس الأمريكي.

ويحاول التقرير الذي حصلت الأسوشيتد برس على نسخة منه، أن يحدد "قيمة" الحربين، بما في ذلك التكاليف "غير المكشوفة"، مثل مدفوعات الفائدة على اقتراض الأموال لتغطية تكاليف هاتين الحربين، والاستثمارات المفقودة ونفقات الرعاية الصحية بعيد الأجل للجنود المصابين والتكلفة الناجمة عن اضطراب سوق النفط.

ويغطي التقدير المذكور، أي 1.6 تريليون دولار، تكاليف الحربين بين عامي 2002 و2008، ما يعني أن تكلفة الحرب على أسرة أمريكية مكونة من أربعة أفراد ستصل إلى 20900 دولار.

وبحسب التقرير فقد طلبت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش مبلغاً يقدر بحوالي 804 مليارات دولار كنفقات للحربين.

على أن التقرير يشير إلى أن التكلفة الاقتصادية لحرب العراق وحدها تبلغ حوالي 1.3 تريليون دولار، وذلك خلال الفترة بين عامي 2002 و2008، بما يعني أن تتحمل العائلة الأمريكية المكونة من أربعة أفراد

المزيد


لغة الأضداد…أحمد مطر

تشرين الثاني 12th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , آداب, جروح لم تندمل, روحوا القلوب...

الاوروبيّون ليسوا جادّين حقا في مسألة الوحدة. كلاّ. إنّهم فقط يفعلون ذلك نكاية بي. دول مثل سوق الخردة، كلّ دولة لها في رقبة الاخرى طوفان من الدّم، خلطة متنافرة من الألسن مثل بهارات كالكوتا.. ومع ذلك، يتسمّت هؤلاء الخبثاء حول الطاولة، ويتصنّعون المودّة والألفة، وينفقون الوقت والمال والجهد، ولاهدف لهم من وراء ذلك إلاّ أن يجعلوني أتسمّم من الغيظ.
هراء. لن اترك لهم فرصة للفتك بي. لن اشاهد التلفزيون، ولن أقرأ الصّحف، ولن اسمح بدخول (اليورو) الي مطبخنا حتّى لومتنا من الجوع. دعهم يكملوا وحدتهم. دعهم يخسروا الوقت والمال والجهد، ليكتشفوا في النهاية انني لم أرَ ولم اسمع ولم أتسمّم من الغيظ، وأن مؤامرتهم لم تنجح.
ثمّ تعالوا.. لماذا اغتاظ؟
ماذا عندهم احسن ممّا عندنا؟
عندهم (بطاطا)؟ عندنا (بتاتاً)، واحذية (باتا) ايضا! عندهم شبكات مواصلات متلاحمة؟ عندنا شبكات كلمات متقاطعة: كلّ ثلاث او اربع خانات تقف في بلعومها خانة سوداء: (الموت للخونة)!
- أفقيا: يحاول زيارة بلد شقيق (ملحوظة: اسمك على الكومبيوتر. هل تودّ الرّجوع من حيث جئت، ام تُفضّل الدّخول في هذه الخانة الناصعة السّواد؟):
أربعة حروف: (يُحَبس)!
- عموديا: يطمح إلى المعالي: اربعة حروف: (يُشنق)!
ماذا عندهم؟ هاه؟ قوس (الرّخام؟ عندنا قوس قزح، ونجوم الظهر ايضا. عندهم (انتخابات)؟ عندنا (انتحابات). عندهم بيتزا؟ عندنا خارطة الوطن العربي! هل عندهم (لغة ضاد)؟ هيهات. نحن فقط عندنا، ومرفق طيّها شاعر أشعث أيضاً ينطّ في وجهك كلّما فتحت الاطلس:
فلا حَدٌّ يُباعدُنا
ولا دينٌ

المزيد


إعلان في بلجيكا يصوِّر المسيح زير نساء، كيف نحتج؟

أيلول 22nd, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , جروح لم تندمل

السنة الماضية ثارت مشاعرنا اجتجاجاً على تصوير النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشكل مشين في الرسوم الكاريكاتورية بالدنمارك
واليوم عاد الملحدون في الغرب للإساءة للأنبياء مجدداً ، وهذه المرة في بلجيكا ، حيث يصور إعلان جديد لمحطة تلفزيونية في يلجيكا المسيح عليه السلام كزير نساء وشاب فاسق، ما أثار اعتراض الكنيسة البلجيكية.
واجبنا كمسلمين أن نتحرك من جديد احتجاجاً على إهانة عيسى عليه السلام ، لأن المبدأ الإسلامي يقول : "لا نفرق بين أحد من رسله" البقرة 285

وأقترح إرسال إيميل إلى عنوان المحطة

info@plugtv.be

وقد كتبت النص التالي كفكرة للاحتجاج


condemnation from a Muslim

Hello
Dear Mr/s
As Muslims,we refuse the insult to Jesus (Peace Be Upon him ) in the advertisement to your channel.
This affront wasn’t only for Christian, but for Muslims also, because we look to Jesus as a prophet completely like Muhammad (Peace Be Upon Them ).
We claim stopping the ad, and and an apology to Muslims and Christians.


وهذه تفاصيل الإعلان كما وردت في بي بي سي العربية على الرابط

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl…00/7007950.stm

احتجّ الأساقفة الكاثوليك في بلجيكا ضد إعلان تلفزيوني يُظهر المسيح كشخص هبِّي (فوضوي) يتعرّف على نساء نصف عاريات في أحد الملاهي الليليًّة.
وتقول الكنيسة الكاثوليكيًّة إن مثل هذا النوع من التصوير للمسيح لا يبدي أي نوع من الاحترام للمؤمنين، وبالتالي من الخطأ استخدامه في الإعلان.
لكن محطة تلفزيون "بلوج" تنفي أن يكون الإعلان المذكور نوعا من التجديف أو الكفر.
ملهى ليلي
يُظهر الإعلان التلفزيوني المسيح شخصا فوضويا طويل الشعر يتسكّع وقد راح يحاول دخول ملهى ليلي فيمنعه حرّاس الملهى من ذلك.
بعد ذلك يُبدي المسيح إشارة الصليب ويدفع بالحرّاس جانبا، فيقلِّصهم ليتركهم وقد تحوًّلوا إلى أقزام طوال السهرة.
كما تًظهر هذه الطبعة من شخصيًّة المسيح في إعلان تلفز

المزيد


هنا غوانتنامو…سميح قاسم

أغسطس 14th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , إن من الشعر, جروح لم تندمل

بعض من قصيدة هنا غوانتنامو للشاعر الفلسطيني سميح قاسم

تدفُّ رفوفُ العصافيرِ رُعباً. وتخفقُ أجنحةُ الموتِ في فخِّ أسلاكِهِ الشائكهْ
    

ويسطو طنينُ الذبابِ على ثَمَرِ الأعينِ الهالكهْ
    

وتعلو على لهبِ الدمِّ والدّمعِ أبخرةٌ فاتكهْ
    

ويهوي الظلامُ
    

هنا غوانتانامو..
    

أتعلمُ أُمُّكَ أنّكَ تذوي حنيناً إليها؟ أتعلمُ أمّكَ يا أيّهذا الأسيرُ الغريبْ
    

أتعلمُ أنّك تلمحُ في الموتِ كفَّ الطبيبْ
    

أتعلمُ أمكَ أنكَ في ربقةِ الأسرِ تحلمُ حرّاً
    

بدفءِ يديها
    

وتبكي عليكَ. وتبكي عليها
    

وأنّك تدعو وتدعو. وأنّ السماواتِ لا تستجيب
    

لأنك في غوانتانامو
    

وبعضُ الدّعاءِ مَلامُ

القصيدة الكاملة فيما يأتي:

هنا يَفسُدُ الملحُ. يأسنُ ماءُ الينابيعِ. يؤذي النسيمُ. ويُعدي الغمامُ

هنا تثلجُ الشمسُ. مبخرةُ الثلجِ تُشعلُ شعرَ الحواجبِ والأنفِ. تدنو الأفاعي. وينأى الحمامُ

هنا يسهرُ الموتُ في اليومِ دهراً. وروحُ الحياةِ تنامُ نهاراً ودهراً تنامُ

بكاءُ الرجالِ هنا. وبكاءُ النساءِ. ليضحكَ ملءَ البكاءِ لئامٌ لئامُ

هنا غوانتانامو..

وجوهٌ وما من وجوهٍ. وصوتٌ ولا صوتَ. والوقتُ لا يعرفُ الوقتَ. لا ضوءَ. لا همسَ. لا لمسَ. لا شيءَ. لا شمسَ. ليلٌ. وليلٌ يجبُّ النهارْ

وقيدٌ يُسمَّى السِّوارْ

وقيدٌ دماءٌ. وقيدٌ دمارْ

وراءَ الجدارِ. وراءَ الحديدِ. وراء الجدارْ

هنا قلقٌ لا يفيقُ. هنا أرقٌ لا ينامُ

هنا غوانتانامو..

تدفُّ رفوفُ العصافيرِ رُعباً. وتخفقُ أجنحةُ الموتِ في فخِّ أسلاكِهِ الشائكهْ

ويسطو طنينُ الذبابِ على ثَمَرِ الأعينِ الهالكهْ

وتعلو على لهبِ الدمِّ والدّمعِ أبخرةٌ فاتكهْ

ويهوي الظلامُ

هنا غوانتانامو..

أتعلمُ أُمُّكَ أنّكَ تذوي حنيناً إليها؟ أتعلمُ أمّكَ يا أيّهذا الأسيرُ الغريبْ

أتعلمُ أنّك تلمحُ في الموتِ كفَّ الطبيبْ

أتعلمُ أمكَ أنكَ في ربقةِ الأسرِ تحلمُ حرّاً

بدفءِ يديها

وتبكي عليكَ. وتبكي عليها

وأنّك تدعو وتدعو. وأنّ السماواتِ لا تستجيب

لأنك في غوانتانامو

وبعضُ الدّعاءِ مَلامُ..

تضنُّ القلوبُ بأسرارها. ويبوحُ المسدَّسُ. ما الحلُّ؟

يا جنرالَ الظلامِ . ويا سيّدَ النفطِ والحلِّ والرّبطِ . ما الحلُّ

يا سيّدَ البورصةِ الخائفهْ

ويا قاتلَ الوقتِ في رَحْمِ ساعاتِنا الواقفهْ

إلى أين تمضي جنائزُ أحلامِك النازفهْ

إلى أين يمضي السلامُ؟

إلى أين يمضي الكلامُ؟

إلى غوانتانامو..

تعيشُ اللغاتُ هنا. وتموتُ اللغاتْ

على الملحِ والدمعِ والذكرياتْ

وتؤوي بقايا الرفاتِ بقايا الرفاتْ

وأحذيةُ الجندِ لا تستريحُ. وقبضاتُهم لا تريحُ. وما من شرائعَ. ما من وصايا. ولا دينَ. لا ربَّ. لا شرقَ. لا غربَ. ما من حدودٍ. وما من جهاتْ

هنا كوكبٌ خارجَ الأرضِ. لا تُشرقُ الشمسُ فيه. وما من حياةٍ عليه. وما من حروبٍ. وليسَ عليه سلامُ

هنا كوكبٌ خارجَ الجاذبيَّهْ

وما من معانٍ إلهيَّةٍ تدَّعيهِ

وما من رؤىً آدميَّهْ

ظلامٌ

ظلامٌ

ظلامُ

هنا.. غوانتانامو..

جناحُ الفراشةِ ينسى زهورَ الربيعِ. جناح الفراشةِ ينسى الربيعَ القديمَ الجديدَ القريبَ البعيدَ. ويسقطُ في النارِ. لا طَلْعَ. لا زرعَ. كفُّ الأسيرِ جناحُ الفراشةِ. مَن أشعَلَ النارَ في البدءِ؟ مَن أرهبَ النسمةَ

الوادعَهْ

ومن أرعبَ الوردةَ الطالعهْ

لتسقطَ كفُّ الأسيرِ. ويسقطَ قلبُ الطليقِ. على لهبِ الفاجعَهْ

ويرحلَ بالراحلينَ المقامُ

إلى غوانتانامو..

كلامٌ جميلٌ عن العدلِ والظلمِ. والحربِ والسلمِ. في مجلسِ الحسنِ والصونِ والأمنِ. في كافيتيريا الرصيفِ. وفي البرلمانِ. وفي المهرجانِ. وبين القضاةِ. وفي الجامعاتِ. كلامٌ غزيرٌ. وحلوٌ

مريرٌ. ومَرَّ الكرامِ يمرُّ عليه الكرامُ

ويمضي الصدى. ويضيعُ الكلامُ

ولا شيءَ يبقى سوى.. غوانتانامو..

ويبقى غبارٌ على صُوَرِ العائلهْ

ووجهٌ يغيبُ رويداً رويداً. وتشحُب ألوانُه الحائلهْ

وسيّدةٌ عُمرُها ألفُ عُمرٍ. تقاومُ قامتُها المائلهْ

لترفعَ عينينِ ذابلتينِ إلى صورةِ الأُسرةِ الذابله

"تُرى أين أنتَ؟"

"متى ستعودُ؟"

"وهل ستعودُ قُبيل رحيلي؟"

"لأمِّك حقٌّ عليكَ. ترفَّقْ بأمِّك يا ابني. تعالَ قليلاً. ألستَ ترى أنّني راحلهْ؟"

"تُرى أين أنتَ؟"

وتجهلُ أُمُّ الأسيرِ البعيدِ مكاناً بعيداً

يسمُّونَهُ غوانتانامو

وتبكي.. وتبكي عليها العنادلُ. تبكي النسورُ. ويبكي اليمامُ..

هنا وطنُ الحزنِ من كلِّ جنسٍ ولونٍ. هنا وطنُ الخوفِ والخسفِ من كلِّ صنفٍ. هنا وطن السحقِ والمحقِ والموتِ كيف تشاءُ المشيئةُ موتٌ ترابٌ. وموتٌ رخامُ

هنا غوانتانامو

أراجيحُ ضوءٍ شحيحٍ عقاربُ ساعتِهِ المفلتهْ

ورقّاصُ ساعتِهِ الميّتهْ

هنا غوانتانامو

يغنّي المغنّي الأسيرُ دماً. يا صديقي المغنّي

لجرحِكَ إيقاعُ جرحي

لصوتِكَ أوتارُ حزني

لموتِكَ ما ظلَّ لي من حياتي

وما ظلَّ للموتِ منّي

وكلُّ زمانٍ هُلامُ

وكلُّ مكانٍ هُلامُ

سوى غوانتانامو..

لبرجِ المراقبةِ الجهْمِ أن يستثيرَ الرياحَ وأن يستفزَّ الجهاتْ

وللحارسِ الفظّ أن يشتُمَ الأمَّهاتْ

وللثكناتِ .. وللأسلحهْ

ممارسةُ الحلمِ بالمذبحهْ

وللزيتِ والشَّحم والفحمِ أن تتحدّى طموحَ الزهورِ

وأن تتصدّى لتوقِ النباتْ

وللقبضاتِ. وللأحذيهْ

معاقبةُ الأغنيهْ

وقمعُ الصَّلاةْ

هنا ما يشاءُ النِّظامُ

وفوضى تُرتِّبُ فوضى

ويُسكِتُ جوعاً صِيامُ

هنا غوانتانامو..

ينامون بين الأسرَّةِ والريحِ. أهدابُهم في النجومِ. وأطرافُهم في مياهِ المحيطِ. ينامونَ صفراً عُراةً وسوداً وبيضاً عراةً وسُمراً عُراةً. لحافُ السماءِ غطاءٌ ثقيلٌ. ينامون بين شفيرِ الجحيمِ وحبلِ الخلاصِ.

وهل من خلاصٍ سوى ما تُتيحُ حبالَ المشانقِ؟ هل من خلاصٍ سوى ما تُتيحُ حبالُ المشانقِ؟ مَن يُصدرُ الحُكمَ يا حضراتِ القضاةِ الغزاةِ الطغاةِ؟ ينامون أسرى الحنينِ وأسرى الجنونِ. ولا نومَ . لا صحوَ. ما

من أسِرَّهْ

سوى شُهُبٍ من شظايا المجرَّهْ

وما من لحافٍ سوى ما يُهيل القتامُ

على غوانتانامو

وأكفانِ حزنٍ. ونيرانِ حَسْرَهْ

هنا غوانتانامو

تقولُ الدساتيرُ ما لا تقولُ البنادقْ

تقولُ المغاربُ ما لا تقولُ المشارقْ

تقولُ الأراجيحُ ما لا تقولُ المشانقْ

يقولُ الأساطينُ في فنِّ قتلِ المحبَّةِ. ما لا

تقولُ أناشيدُ

المزيد


تعاطف دولي!

أغسطس 11th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , جروح لم تندمل



آه لو كان حياً…مقال للشهيد الرنتيسي عن الاقتتال الداخلي

حزيران 27th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , جروح لم تندمل, فلسطينيات

شاس بن قيس عد إلى قبرك فنحن شعب واحد
بقلم : الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

لم يعد سرا أن المخطط الصهيوني الذي يحظى بالأهمية القصوى في هذه الآونة لدى الكيان الصهيوني، والذي يوضع على سلم أولويات العقلية الصهيونية الإفسادية هو السعي الحثيث من أجل خلق فتنة في الشارع الفلسطيني، فما يجري الآن على المستوى السياسي والإعلامي الموجه لدى العدو الصهيوني يدل على أن الهدف الذي وضعه العدو نصب عينه هو إشعال فتيل الحرب الأهلية كي يرى الدم الفلسطيني يسفك بأيد فلسطينية، فما أشبه اليوم بالبارحة عندما مر شاس بن قيس اليهودي ـ وكان شيخا قد غبر في الجاهلية، عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم ـ على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج في مجلس جمعهم يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من جماعتهم، وألفتهم، وصلاح ذات بينهم، فقال : قد اجتمع ملأ بني قيلة بهذه البلاد، لا والله ما لنا معهم إذا اجتمعوا بها من قرار، فأمر شابا من اليهود كان معه، فقال: اعمد إليهم فاجلس معهم، ثم ذكرهم بعاث وما كان فيه، وكان بعاث يوما اقتتلت فيه الأوس والخزرج، ففعل فتكلم القوم عند ذلك، فتنازعوا وتفاخروا وغضب الفريقان جميعا وقالوا موعدكم الظاهرة، فخرجوا إليها فانضمت الأوس والخزرج بعضها إلى بعض على دعواهم التي كانوا عليها في الجاهلية، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين حتى جاءهم فقال: "يا معشر المسلمين، أتدعون الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن أكرمكم الله بالإسلام وقطع به عنكم أمر الجاهلية وألف بينكم فترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا الله الله " فعرف القوم أنه كيد من عدوهم، فألقوا السلاح من أيديهم وبكوا وعانق بعضهم بعضا.

وها هي صحافة العدو الصهيوني في كل يوم تبعث شاس بن قيس من قبره، فلا يخلو يوم من عناوين تحريضية، بهدف تأجيج نار الحقد بين السلطة وحركة حماس، وكذلك بين حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية الوطنية منها والإسلامية، وحتى بين عناصر السلطة بعضها مع بعض.

فإليكم ما كتبته صحيفة هآرتس "وتسعى الإدارة الأمريكية إلى منع سيطرة حماس على قطاع غزة، في أعقاب الإخلاء الإسرائيلي"، واضح تماما أن هذا الخبر موجه إلى السلطة الفلسطينية لتحريضها على حركة حماس، وكأن حماس تعد الع

المزيد


كوماندز صهيوني لاغتيال علماء العراق

أيار 25th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , اعرف عدوك, جروح لم تندمل

نُشر هذا المقال على موقع "طريق الأبرار" التابع لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بتاريخ 17-4-2003 نقلاً عن وكالات الأنباء العالمية ( طبعاً أُغلق الموقع فيما بعد)

 

كشف جنرال فرنسي متقاعد عن وجود 150 من وحدات الكوماندوز الصهيونية داخل العراق لاغتيال 500 من العلماء العراقيين ممن لهم صلة ببرامج التسلح العراقية الكيماوية والبيولوجية والنووية والصاروخية وردت أسماؤهم في قوائم مفتشي الأسلحة الدوليين.

وكشف علماء عراقيون ـ في نداء استغاثة عبر البريد الإلكتروني ـ أن قوات الغزو الأمريكية والبريطانية التي لديها كشوف بأسماء وعناوين هؤلاء العلماء تدهم منازلهم وتحقق معهم وتعتقل بعضهم وتطالبهم بتسليم ما لديهم من أبحاث وأوراق.

كما أصدرت وزارة الحرب الأمريكية قائمة تتألف من 52 مسؤولاً عراقيًا من المطلوبين، بينهم عدد من علماء العراق النوويين والبيولوجيين.

وشرح البريجادير جنرال فينسنت بروكس في مقر القيادة المركزية في قطر أهمية هؤلاء العلماء بقوله بأن الولايات المتحدة لها أهداف أخرى أيضا غير الإطاحة بصدام، وعلى الأخص القضاء على مقدرة العراق على تطوير أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية.. وما زال أمامنا كثير من العمل الذي يجب أن نقوم به ضمن برنامج القضاء على أسلحة الدمار الشامل.

وتكشف هذه المعطيات أحد الأهداف الحقيقية للحرب -غير الاستيلاء على النفط العراقي بالطبع- والذي ظهر بوضوح منذ صدور القرار 1441 لمجلس الأمن حيث أصرت واشنطن على أن يتضمن بندًا حول استجواب العلماء العراقيين، ثم تطور الأمر إلى مطاردتهم على غرار ما حدث للعلماء الألمان عقب الحرب العالمية الثانية، وتجنيد من يرغب منهم، وقتل من يرفض التعاون.

فقد أرسل عدد من علماء العراق وأساتذة الجامعات نداء استغاثة عبر


المزيد


حديقة الإنسان…مجلس النوائب!بقلم أحمد مطر

نيسان 21st, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , جروح لم تندمل

بقلم / أحمد مطر
جريدة الراية القطرية


يحكي أنّ قرية ابتُليت بلصِّ بالغ الخسّة، كان يسطو علي المقابر، فينبش اللحود الحديثة، وينتزع أكفان الموتي، ثمّ يرمي بجثثهم إلي حفرها ثانيةً، ويهيل عليها التراب كيفما اتّفق.
واجتمع رأي أهل القرية علي الإيقاع بذلك اللّص، فلمّا تمكّنوا منه، قتلوه شَرّ قتلة، ليكون عبرة لمن اعتبر.
لكن لم يمض وقت طويل، حتّي ظهر لصّ جديد مولع هو أيضاً بسرقة الأكفان، لكنّه، بخلاف سلفه، كان شخصاً مقدراً لقيمة الوقت، ومبدعاً متفرّداً لا يحب التقليد، ذلك أنّه كان إذا انتزع كفن الميت، لم يُضيّع وقته في طمر الجثّة من جديد، بل كان يتركها في العراء نهباً لأنياب الضّواري!.
عندئذٍ أجمع أهل القرية علي الترديد بحسرة واحدة: رحم الله سارق الأكفان الأوّل ! هذه الحكاية عادت إلي ذهني بإلحاح، وأنا أقرأ آخر إبداعات سلطة الشلايتيّة الجدد في دولة المنطقة الخضراء التي يحدّها العراق من جهاتها الأربع!.
إنّ أحداً ممّن ابتُلي بجرائم النظام السابق لا يمكن أن يترحّم عليه ولو في الكوابيس، لكن النظام الذي أعقبه إذا جاز للفوضي أن تسمّي نظاماً أتي من فنون الإيلام الطازجة ما كاد يُنسي الناس آلامهم البائتة، علي الرغم من شدّة قسوتها وقرب عهدهم بها.
وإنّ في ذلك لآية لقوم يتفكّرون!
ففي هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ أمّتنا المجيدة، قدّم جماعة من نوائب البرلمان، مشروع قانون من شأنه أن يكفل للدولة، عند إقراره، تسجيل رقم قياسيّ في حكمة التشريع ليس له من سابقة علي وجه هذه الأرض، منذ خلق سيّدنا آدم عليه السلام، ومن شأنه أيضاً أن يُفجّر موسوعة غينيس فور دخوله فيها، لعدم قدرتها علي استيعاب رقم قياسيّ أضخم من كلّ المقاييس، علي نحو انفجار ذلك الكمبيوتر المسكين الذي سألوه ذات يوم: شكو ماكو؟ !
وقبل أن أسترسل في الاحتفاء بهذا الإعجاز، أرجو القارئ الكريم أن يجود بما لديه من الخرز الزرقاء لنوائبنا الأفاضل، خشية أن يحسدهم سكّان الكواكب الأخري، علي علو هممهم، وفرادة إبداعاتهم، وعظمة إنجازاتهم. كما أرجوه أن يترفّق عند محاولة التبرّك بلمس شرفهم الرفيع فهو رفيع جداً إلي حدّ أنّه يمكن للنسمة العليلة أن تقطعه!.
إنّ مشروع القانون هذا هو ممّا يُسمّي منه وإليه ، ومعناه عند ترجمته إلي اللغة الخضراويّة هو: مرقتنا علي هدومنا .. أي أنّه شخصيّ جداً، وخاص تماماً بالنوائب أنفسهم، وهو علي هذا مؤدّب و خوش آدمي ولا يتدخّل في ما لا يعنيه!
وفي ما يلي شذرات من شعاع هذا المشروع المعجزة:
أوّلاً: يتمتّع رئيس مجلس النوائب بدرجة رئيس جمهوريّة، وكلّ واحد من نوّابه بدرجة نائب رئيس جمهورية، مع كلّ ما لهذه الدرجة من حقوق ومخصصّات وامتيازات وصلاحيات علي ما أعتقد! .
ثانياًَ: يتمتّع كلّ عضو في مجلس النوائب بدرجة رئيس وزراء، مع جميع الامتيازات الخاصّة بهذه الدرجة.
ثالثاً: لكلّ واحد من هؤلاء المصائب مصروف جيب إضافي قدره ثلاثة ملايين دينار شهريّاً!
رابعاً: تُصرف لكلّ واحد من هؤلاء الكوارث، ولأفراد أسرته الغالية علينا جوازات سفر دبلوماسية!
خامساً: عند المرض والكحّة مرض عضال أيضاً يُعالَج هؤلاء وأسرهم في الخارج، علي حساب الدولة الحبّوبة السخيّة.
سادساً: يُخصّص لكلّ آفة من آفات المجلس بيت وما أدراك مابيت السلطوي يبقي في ملكيته لأربع سنوات علي الأقّل، بعد انتهاء عمله النيابي!.
سابعاً: يتمتّع النوائب بالدرجات والامتيازات والمخصصّات السابقة حتّي بعد سقوطهم في الانتخابات المقبلة. أي أنّهم سيظلَّون رؤساء وزارات إلي أبد الآبدين، ولعلّ مشرو

المزيد


أطوار بهجت…أطوار العراق

آذار 15th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك, جروح لم تندمل

ليس من قبيل الصدفة أن اختار المجرمون فتاة تحمل على صدرها أرض العراق.

ليس من قبيل الصدفة أن هذه الصبية كانت تختصر ألوان العراق وأنها ولدت من أب سني وأم شيعية.

ليس من قبيل الصدفة أن كلاً من قطبي الحرب الأهلية كان يتهم الآخر أنه هو المسؤول عن سفك دمها.

ليس من قبيل الصدفة أنها استشهدت وهي تعد تحقيقاً صحفياً عن أخطر جرم في الحرب الأهلية :تفجير مرقد العسكريين …العمل الذي فجر هم العراق.

ليس غريباً أن تلك الصحفية الشابة قالت في آخر أيام حياتها "أتمنى أن يبقى العراق عراقا، واحتاج عراقا لكي أبكي على صدره والأهم أن يعرف الجميع أن العراق هو العراق وفي كل الظروف".

قبل أن أسرد حياة لأطوار سأبدأ بما بعد النهاية حيث نشرت صحيفة صنداي تايمز تفاصيل تسجيل مفبرك ، يظهر لأول مرة الطريقة التي قتلت فيها أطوار يوم 22/2/2006، بعد يوم واحد من تفجير مرقد العسكريين في مدينة سامراء العراقية، وتاليا نص الترجمة الكاملة للتقرير: حتى معايير القسوة الشديدة التي عرف بها العنف في العراق, فإن مقتل مراسلة قناة العربية -والجزيرة سابقا- أطوار بهجت قد تجاوزها بكل المعاني.

 فالشريط الذي حصلت عليه صنداي تايمز وصور بكاميرا هاتف نقال رصد لحظاتها الأخيرة وهي تذبح ويمثل بها, ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان, لكن دون أن يعرف من يقف وراءها, رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ففي التسجيل المفبرك تظهر فتاة عارية الصدر تلبس بنطال رجل وهي تأن والسكين تنحرها ببطء وروية وحولها رجال يكبرون إلى أن يجهز عليها أحدهم ويضع رأسها على صدرها.

الشريط مزور، ويبدو أن من زوروه كانوا يقصدون ما يفعلون وأظنهم هم القتلة أنفسهم (الأمريكان وعملاؤهم في الحكومة والعصابات) إذ هم العنصر الوحيد الذي برأه معظم العراقيين وانشغلوا ببعضهم فالسني العراقي يتهم فرق الموت ومن وراءها ويدمى قلبه لتلك الوحشية في القتل وهتك الأعراض فيزداد حقداً على أخيه الشيعي.

والشيعي بالعكس تماماً يتهم فرق التكفير الإرهابية التي أذاقت العراق الويل والثبور فتمتلئ نفسه غلاً على السني وهو أخوه وشريكه في الوطن.

هذه الصورة ستثبت لكم دون شك أن أطوارلم تقتل بهذه الطريقة بل قتلت رمياً بالرصاص وعثر على جثتها بصحبة مصور العربية في الواحدة ليلاً من اليوم نفسه وكانت تلبس ملابسها نفسها ، أما الشريط فهو شريط لنيباليين ذبحتهم جماعة (أنصار السنة) ثم أجري عليه مونتاج ليبدو المذبوح كأنه أطوار بهجت.

من هي أطوار بهجت؟

طوار لمن لا يعرفها، صحافية عراقية درست في قسم اللغة العربية، في كلية الآداب بجامعة بغداد، وتخرجت في عام 1998، لتمارس بعد ذلك عملها الإبداعي في كتابة الشعر.
وكانت الشابة العراقية المتفتحة على الحياة الثقافية تتردد على مبنى اتحاد الأدباء في بغداد كل أربعاء، حيث الأمسية الأدبية الثابتة، بعد ذلك عملت في مجلة ألف باء، وفي الصفحة الثقافية تحديدا، هي مثقفة إذن، وليست مجرد مزاولة نمطية لمهنة المتاعب، وفي ما بعد عملت بهجت في عدد من الصحف إليومية والأسبوعية، التي كانت تصدر إبان حكم الرئيس العراقي السابق، صدام حسين.
لم يعرف عن أطوار أنها كانت تميل إلى أفكار البعث، أو أنها انتمت إليه، كما لم يعرف عنها ميلها إلى أي من الاتجاهات الحزبية، التي ظهرت على الساحة العراقية بعد الاحتلال، وقد عملت أولا في قناة العراقية الفضائية، إلا أنها بعد أن شعرت أن المحطة لا تعكس عراقيتها، عملت أطوار بهجت مع أبرز جهتين في الفضائي الإعلامي العربي المرئي، أي قناة الجزيرة الفضائية، قبل أن تنتقل إلى قناة العربية الفضائية، وهما قناتان تتمتعان بمعدلات متابعة داخل العراق تتفوق باستمرار على نظيراتها العراقية متفرقة الألوان والأهواء والارتباطات.
إلا أن الأمر لم ينته إلى مجرد صعود لنجم إعلامية شابة

المزيد


حملة نصرة اهالي حديثة

شباط 13th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , جروح لم تندمل

     تتعالى اصوات اهلكم من  مدينة حديثة الصامدة  لتستصرخ ضمائركم  في مناصرتهم والعمل على رفع الجور الذي حل عليهم ، والذي يمثل حلقة في سلسلة النكبات المتتالية التي جاءت بها ديمقراطية الاحتلال الامريكي  ..

     اذ بعد فضيحة (مجزرة حديثة) التي استشاطت لبشاعتها ضمائر العالم في كل مكان ، هاهي المدينة تعود لمواجهة جريمة اخرى تجري في ظل تعتيم اعلامي شديد ، فرضته آلة الاحتلال كما حاولت ان يكون الامر في تغطيتهم للجريمة الاولى .

     فمنذ العشرين من شهر تشرين الثاني من العام 2006 ولحد  الآن يتعرض اهالي هذه المدبنة الصابرة الى نوع آخر من المجازر التي تتميز هذه المرة باتساع حجم ضحاياها ، وببطئ ايقاع الموت فيهم  ، في اجراء يفضح وبجلاء ، الحقد الذي تكنّه قوات الاحتلال لأهالي  هذه   المدينة التي لطالما اوقعت بهم شر الهزائم . حيث فرضت هذه القوات ومنذ ذلك التاريخ حصارا بالغا في القسوة من خلال احاطتها بسور رملي محكم ذو منفذ واحد تسيطر عليه   للعمل على  منع الخروج او الدخول من والى هذه المدينة …   وامعانا في الغلّ ، فقد  قطع الاحتلال في بداية حصاره ، التيار الكهربائي عن مستشفى المدينة الامر الذي

المزيد


التالي