إن المجاهدين جزء محدود من طاقات الأمة ومع ذلك يحققون المعجزة فكيف لو نهضت  الأمة كلها

الشهيد القائد فتحي الشقاقي





الشهيد الحسين…هيهات منا الذلة

كانون الثاني 18th, 2008 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك

نشرت لأول مرة 27-1-2008

هو الإِمَامُ، الشَّرِيْفُ، الكَامِلُ، الشَّهِيْدُ, سِبْطُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَرَيْحَانتُهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَحبُوْبُهُ.

أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِب.

من العترة الطاهرة آل بيت رسول الله (أيها الناس، إني تارك فيكم أمرين، لن تضلوا إن اتبعتموهما، وهما كتاب الله، وأهل بيتي عترتي).

ابن الزهراء وعلي،أسماه المصطفى حسينا،وتربى في حجره فغدا كذلك…

إن أراد اللعب كان ظهر الرسول له مركب..كيف لا وهو سيد شباب أهل الجنة

ويوما قَعدَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَطَلَعَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ، فَاعْتَرَكَا، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِيْهاً حَسَنُ).

فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! أَعَلَى حُسَيْنٍ تُوَالِيهِ؟

فَقَالَ: (هَذَا جِبْرِيْلُ يَقُوْلُ: إِيْهاً حُسَيْنُ).

 

ظل فضل الحسين معروفا في عهد الراشدين الكرام حافظين قول الرسول (أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً)  فيوما قال له عمر: (أَيْ بُنَيَّ! وَهَلْ أَنْبتَ عَلَى رُؤُوْسِنَا الشَّعْرَ إِلاَّ اللهُ ثُمَّ أَنْتُم!) صحيح.

مرت الأيام وتقلبت الدهور ودار الزمان دورته وأسند الأمر لغير أهله وغدا يزيد -وما أدراك ما يزيد!- يقال له أمير المؤمنين…إيه يا حسين

قد قتل الأخ والوالد وذهب عهد الخلافة الراشدة،وتسلط الملك العضود كلما مات قيصر جاء قيصر، خليفة ناصبي سكير؛ والشورى في غيبة الجب تنتظر النصير.

أيصمت الحسين…أيصمت ابن عمر وابن الزبير وابن أبي بكر.

بدأت رياح الاضطراب تهب…وساد العصيان المدني في مكة والمدينة، وتسرب الخبر الرهيب ..يزيد يأمر بقتل الأربعة ولكل منهم طريقته في رد الظلم.

جاءت الرسائل من العراق تبايع حسينا أميرا للمؤمنين،يرسل الحسين مسلم بن عقيل ليستطلع الأوضاع،آلاف الكتب يرسلها مسلم أهل العراق جمر تحت الرماد ومن الحسين الشرر

قرر الحسين الخروج والثلاثة ينصحونه بالبقاء (أهل العراق قتلوا أباك وخانوا أخاك) الحسين يصر على موقفه بشكل غريب

فقد روت أم سلمة أن النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-قال يوما: (يَا أُمَّ سَلَمَةَ! احْفَظِي عَلَيْنَا البَابَ).

فَجَاءَ الحُسَيْنُ، فَاقْتَحَمَ، وَجَعلَ يَتَوَثَّبُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَرَسُوْلُ اللهِ يُقَبِّلُهُ.

فَقَالَ المَلَكُ: أَتُحِبُّهُ؟

قَالَ: (نَعَمْ).

قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتلُه، إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ المَكَانَ الَّذِي يُقتَلُ فِيْهِ.

قَالَ: (نَعَم).

فَجَاءهُ بِسَهْلَةٍ، أَوْ تُرَابٍ أَحْمَرَ.

قَالَ ثَابِتٌ: كُنَّا نَقُوْلُ: إِنَّهَا كَرْبَلاَءُ. صحيح

فما ملك الرسول دمعه أن فاض.

مضى الحسين بخمسين رجلا وكله ثقة بالله،بدأت الخيانة الوشاة يدلون على مسلم بن عقيل وجموع المبايعين تختبئ في المنازل ناسية البيعة.

علم الحسين ذلك فتابع سيره قائلا

إن كان دين محمد لن يستقم ****إلا بقتلي:يا سيوف خذيني

اقترب من المكان وخيره العدا بين مبايعة الظلمة وبين القتل فقال لصحبه:يريدون منا إما القتلة وإما الذلة..ونحن نقول لهم: هيهات منا الذلة!.

اقترب من كربلاء أكثر فقال إني أشم ريح الجنة من كربلاء

مضى إمام الشهداء، سيد الاستشهاديين، معلم الثوار، قائد المناضلين، أبو عبد الله ، مضى إلى حتفه ومهراق دمه ،مضى إلى كرب وبلاء .

، وَجَمَعَ حُسَيْنٌ أَصْحَابَهُ لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ، فَحَمِدَ اللهَ، وَقَالَ: إِنِّيْ لاَ أَحْسِبُ القَوْمَ إِلاَّ مُقَاتِلِيكُم غَداً، وَقَدْ أَذِنتُ لَكُم جَمِيْعاً، فَأَنْتُم فِي حِلٍّ مِنِّي، وَهَذَا اللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُم، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ قُوَّةٌ، فَلْيَضُمَّ إِلَيْهِ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، وَتَفَرَّقُوا فِي سَوَادِكُم، فَإِنَّهُم إِنَّمَا يَطْلبُوْنَنِي، فَإِذَا رَأَوْنِي، لَهَوْا عَنْ طَلَبِكُم.

فَقَالَ أَهْلُ بَيْتِهِ: لاَ أَبْقَانَا اللهُ بَعْدَكَ، وَاللهِ لاَ نُفَارِقُكَ.

وَقَالَ أَصْحَابُهُ كَذَلِكَ.

أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلْحُسَيْنِ: إِنَّ عَلَيَّ دَيْناً، قَالَ: لاَ يُقَاتِلْ مَعِيَ مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ.

الله الله..يا سيدي يا حسين …لم تنس سنة جدك حتى في هذا الموضع.

فَلَمَّا أَصْبَحُوا، قَالَ الحُسَيْنُ: اللَّهُ

المزيد


جفري لانغ … حب ٌ ينير العقول!

كانون الأول 30th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك, كيف رأوا ديننا

 


((ولدت مسيحيا ،ثم إني في الثامنة عشر من عمري أصبحت ملحدا  بسبب بعض الاعتراضات العقلانية على فكرة الله في المسيحية .

بقيت ملحدا العشر السنوات التالية ،قرأت تفسيرا للقرآن في سن الثامنة والعشرين فوجدت فيه إجابات متماسكة ومنطقية لأسئلتي . وهذا الأمر دفعني للإيمان بالله عن طريق الإسلام ومن خلال تلك القراءة وهكذا أصبحت مسلما))

قائل هذه الكلمات بروفسور الرياضيات جفري لانغ ،أمريكي أسلم ثم وضع كتابه (الصراع من أجل الإيمان) الذي ضمّنه قصة إسلامه ، ثم أصدر كتاب (حتى الملائكة تسأل ) –(رحلة الإسلام إلى أمريكا) .

وكتبه من الأهمية بحيث قال عنهما الأستاذ مراد هوفمان:  ثمة كتابان جيدان يمكن أن يرجحا كفة الميزان لصالح الإسلام وهما ( الصراع من أجل الإيمان ) ( وحتى الملائكة تسأل ).

 

يحدثنا د. جيفري لانغ عما يراه في إسلامه :
"لقد كانت غرفة صغيرة ، ليس فيها أثاث ما عدا سجادة حمراء ، ولم يكن ثمة زينة على جدرانها الرمادية ، وكانت هناك نافذة صغيرة يتسلّل منها النور … كنا جميعاً في صفوف ، وأنا في الصف الثالث ، لم أكن أعرف أحداً منهم ، كنا ننحني على نحو منتظم فتلامس جباهنا الأرض ، وكان الجو هادئاً ، وخيم السكون على المكان ، نظرت إلى الأمام فإذا شخص يؤمّنا واقفاً تحت النافذة ، كان يرتدي عباءة بيضاء … استيقظت من نومي ! رأيت هذا الحلم عدة مرات خلال الأعوام العشرة الماضية ، وكنت أصحو على أثره مرتاحاً .
في جامعة (سان فرانسيسكو) تعرفت على طالب عربي كنت أُدرِّسُهُ ، فتوثقت علاقتي به ، وأهداني نسخة من القرآن ، فلما قرأته لأول مرة شعرت كأن القرآن هو الذي "يقرأني" !.
وفي يوم عزمت على زيارة هذا الطالب في مسجد الجامعة ، هبطت الدرج ووقفت أمام الباب متهيباً الدخول ، فصعدت وأخذت نفساً طويلاً ، وهبطت ثانية لم تكن رجلاي قادرتين على حملي ! مددت يدي إلى قبضة الباب فبدأت ترتجف، ثم هرعت إلى أعلى الدرج ثانية …
شعرت بالهزيمة ، وفكرت بالعودة إلى مكتبي .. مرت عدة ثوانٍ كانت هائلة ومليئة بالأسرار اضطرتني أن أنظر خلالها إلى السماء ، لقد مرت عليّ عشر سنوات وأنا أقاوم الدعاء والنظر إلى السماء ! أما الآن فقد انهارت المقاومة وارتفع الدعاء :
"اللهم إن كنت تريد لي دخول المسجد فامنحني القوة" ..
نزلت ال

المزيد


فتحي الشقاقي…كيف غدت فلسطين رجلاً

تشرين الأول 27th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك, فلسطينيات

قلة قليلة هم الذين كانوا يعلمون أن «عز الدين الفارس» كان يوماً الاسم الحركي لفتحي الشقاقي، لكن الأمة كلها أدركت يوم السادس والعشرين من تشرين الأول 1995، غداة ازدهاره بالرصاصة ، أن فتحي الشقاقي هو الاسم الحركي لفلسطين.
لم يكن فتحي الشقاقي قائدا عادياً، كان البطل الاستثنائي في الزمن الاستثنائي ، وكان بما له من هيبة وسحر وجاذبية خاصة، واحداً من صناع التاريخ بكل معنى الكلمة ، في مرحلة غاب فيها التاريخيون ، ولم يبق سوى الباعة المتجولون للمبادئ والشهداء والتاريخ ، لم تكن هيبة القائد أبي إبراهيم تتعلق بموقعه أو سلطته، بل هي مرآة قول الصالحين «على قدر خوفك من الله تهابك الخلق» إنها سطوة الروح التي يتحد فيها الفارس والصوفي فيخر أمامها الجندي والمريد طاعة وحباً واحتراماً، ولا تلبث أن تبلغ ذروتها حين يرتقي القائد ذروة المجد شهيداً.
كانت غرفة فتحي الشقاقي ، طالب الطب في جامعة الزقازيق ، قبلة للحواريين ، وورشة تعيد صياغة كل شيء ، وتعيد تكوين العالم في عقولنا ووجداننا.
عندما كان الشهيد يدفع ضريبة المجد في «سجن نفحة» الصهيوني في صحراء النقب بفلسطين، قبل إبعاده عن الوطن عام 1988، كتب إليه أحد إخوانه قائلا «كنت من بيننا الرجل (البندقة) لا تنكسر، ومن الداخل هشا كحمامة، وقريباً كالمطر، ودافئاً كبحر أيلول، وشهياً كبداية الطريق!» ذلكم هو فتحي الشقاقي بحق.
كان أصلب من الفولاذ، وأمضى من السيف ، وأرق من النسمة. كان بسيطاً إلى حد الذهول، مركباً إلى حد المعجزة! كان ممتلئاً إيماناً ووعياً وعشقاً وثورة من قمة رأسه حتى أخمص قدميه.
لم يكن فتحي الشقاقي مجرد أمين عام لتنظيم فلسطيني يقاوم الاحتلال الصهيوني ، بل كان بذرة الوعي والثورة في حقل النهوض الإسلامي الكبير. كان الشقاقي يدرك أن الأمة تعيش أزمة حضارية شاملة في مواجهة الهجمة الغربية الشرسة ، لكنه كان يرى أن فلسطين هي مركز الهجمة وعنوانها الرئيس، دون أن يغفل بقية مصادر الأزمة وعناوينها الأخرى. منذ البدايات الأولى، في الزقازيق ، كانت المعادلة واضحة في ذهنه: (إسلام بلا فلسطين وفلسطين بلا إسلام) يعني فقدان البوصلة والدوران في حلقة مفرغة لا تنتج إلا مزيدا من الضعف والعجز والهوان. هذه المعادلة هي مفتاح فهم افكار الشهيد وما حاول أن يبدعه من مفاهيم ومسالك جديدة في العمل الإسلامي والعمل الوطني الفلسطيني، إن تلاقح فكرة الإسلام، دين التحرر من كل عبودية ، والثورة على كل ظلم ، مع فلسطين المغتصبة ، لابد أن يرفد مفهوم الجهاد في المعادلة بمزيج عناصرها الثلاثة (الإسلام ـ الجهاد ـ فلسطين) وعل هذا أسس الشهيد القائد أبو إبراهيم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.

فتحي الشقاقي.. صلابة الفولاذ ورقة النسيم


لم نلتقط السر المنسكب إليه من النبع الصافي «واصطنعتك لنفسي» «وألقيت عليك محبة مني ولتصع على عيني»، لكن روحه المشتعلة التقطت الإشارة فغادرنا مسرعاً ملبياً «وعجلت إليك رب لترضى».
إن الشهادة هي ربيع الشعوب حين تقبل كأسراب النحل على أزاهير الحياة وشهد السيوف , هذا ما قاله "فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي" من مواليد 1951م في قرية "الزرنوقة" إحدى قرى يافا بفلسطين، نزح مع أسرته لمخيمات اللاجئين في رفح - غزة، توفِّيت عنه والدته وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان أكبر إخوته.. التحق الشقاقي بجامعة "بير زيت"، وتخرج في قسم الرياضيات، ثم عمل مدرسًا بمدارس القدس، ونظرا لأن دخل المدرس كان متقطعًا وغير ثابت، حينها فقد قرَّر الشقاقي دراسة الشهادة الثانوية من جديد، وبالفعل نجح في الحصول على مجموع يؤهله لدخول كلية الهندسة كما كان يرغب، لكنه حاد عنها بناء على رغبة والده، والتحق بكلية الطب جامعة الزقازيق بمصر، وتخرج فيها، وعاد للقدس ليعمل طبيبًا بمستشفياتها.
لم يكن الشقاقي بعيدًا عن السياسة، فمنذ عام 1966م أي حينما كان في الخامسة عشرة من عمره كان يميل للفكر الناصري، إلا أن اتجاهاته تغيرت تمامًا بعد هزيمة 67، وخاصة بعد أن أهداه أحد رفاقه في المدرسة كتاب "معالم في الطريق" للشهيد سيد قطب، فاتجه نحو الاتجاه الإسلامي، ثم أسَّس بعدها "حركة الجهاد الإسلامي" مع عدد من رفاقه من طلبة الطب والهندسة والسياسة والعلوم حينما كان طالبًا بجامعة الزقازيق.


الشقاقي.. أمّة في رجل
أراد الشقاقي بتأسيسه لحركه الجهاد الإسلامي أن يكون حلق

المزيد


الشهيد راغب جرادات…ثأر جنين

نيسان 12th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك, فلسطينيات

 

بينما كان المقاتلون الفلسطينيون في مخيم جنين يخوضون اعنف المعارك،وبينما كان العالم يقف صامتا على مجازر شارون الجديدة في مخيم جنين تحدى استشهادي فلسطيني من سرايا القدس كل الإجراءات الصهيوني , وخرق سور شارون الواقي ونفذ عمليةً نوعيةً في قلب العمق الصهيوني، ليؤكد ان ارادة الفلسطيني واستعداده للتضحية اكبر وأقوى من كل الإرهاب الصهيوني .

كان قادة الأجهزة الأمنية والمؤسسة العسكرية الصهيونية يحاولون طمانة الشارع الصهيوني بانتهاء العمليات(التخريبية) في الداخل.

كانوا يقولون: مخيم جنين يخضع لحصار مشدد، والجيش يقوم بضرب وتصفية قواعد (المخربين) الذين يرسلون الاستشهاديين.

وسط كل ذلك كان استشهادي فلسطيني يقتحم كل الحدود ويتحدى أجهزة الأمن الصهيونية ويفجر نفسه في حافلة صهيونية .

الانفجار العمق الصهيوني، و أثار حالة من نشوة الانتصار في الشارع الفلسطيني؛ الذي اعتبر العملية رداً على العدوان ، وتاكيداً على قوة وإرادة الشعب المجاهد ,ورغم الظروف الصعبة فإن المقاتلين في مخيم جنين احتفلوا بالعملية التي اعتبروها هدية خاصة لصمودهم ودعم لمعركتهم .

أمنيةٌ تحققت ، ووصيةٌ نُفذت

بدأ الجميع يبحث عن اسم الأسطورة الجديدة في سفر النضال والمقاومة , والتي أعادت للمقاومة عنفوانها وقوتها , ولكن حجم الفرحة والاحتفاء بالعملية اتخذ بعدا أكثر أهمية بعدما تبين أن منفذ العملية الاستشهادية خرج من منطقة جنين انه ابن سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) راغب احمد عزت جرادات الذي أهدى عمليته إلى المجاهدين على ارض فلسطين وفي مخيم جنين الصابر الصامد …والذي هزته صور الدمار والقصف والأخبار التي تسربت من المخيم عن ارتكاب العدو للمجازر البشعة فلم يتأخر عن تلبية نداء الواجب والجهاد ففجر جسده الطاهر في حافلة صهيونية بعدما ترك وصيةً قا

المزيد


أحمد ياسين …أملي أن يرضى الله عني

آذار 23rd, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك, فلسطينيات

إنها الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية(حماس ), ففي مثل هذا اليوم وبالتحديد قبل ثلاثة أعوام كان الشيخ ياسين على موعد مع القدر , حيث استهدفته طائرات الغدر الصهيونية بصواريخ حقدها اللئيم أثناء عودته من أداء صلاة الفجر في جماعة , ليرتقي شهيدا على طريق الحرية والكرامة والاستقلال ملتحقا بركب القادة الذين سبقوه الدكتور فتحي الشقاقي وأبوعلي مصطفى وأبوجهاد الوزير وعمر القاسم وغيرهم الكثير الكثير .

الشيخ ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.

• تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .

 

• عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .

 

• عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .

 

•اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .

 

•أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .

 

•أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .

 

•داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبن

المزيد


أطوار بهجت…أطوار العراق

آذار 15th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك, جروح لم تندمل

ليس من قبيل الصدفة أن اختار المجرمون فتاة تحمل على صدرها أرض العراق.

ليس من قبيل الصدفة أن هذه الصبية كانت تختصر ألوان العراق وأنها ولدت من أب سني وأم شيعية.

ليس من قبيل الصدفة أن كلاً من قطبي الحرب الأهلية كان يتهم الآخر أنه هو المسؤول عن سفك دمها.

ليس من قبيل الصدفة أنها استشهدت وهي تعد تحقيقاً صحفياً عن أخطر جرم في الحرب الأهلية :تفجير مرقد العسكريين …العمل الذي فجر هم العراق.

ليس غريباً أن تلك الصحفية الشابة قالت في آخر أيام حياتها "أتمنى أن يبقى العراق عراقا، واحتاج عراقا لكي أبكي على صدره والأهم أن يعرف الجميع أن العراق هو العراق وفي كل الظروف".

قبل أن أسرد حياة لأطوار سأبدأ بما بعد النهاية حيث نشرت صحيفة صنداي تايمز تفاصيل تسجيل مفبرك ، يظهر لأول مرة الطريقة التي قتلت فيها أطوار يوم 22/2/2006، بعد يوم واحد من تفجير مرقد العسكريين في مدينة سامراء العراقية، وتاليا نص الترجمة الكاملة للتقرير: حتى معايير القسوة الشديدة التي عرف بها العنف في العراق, فإن مقتل مراسلة قناة العربية -والجزيرة سابقا- أطوار بهجت قد تجاوزها بكل المعاني.

 فالشريط الذي حصلت عليه صنداي تايمز وصور بكاميرا هاتف نقال رصد لحظاتها الأخيرة وهي تذبح ويمثل بها, ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان, لكن دون أن يعرف من يقف وراءها, رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ففي التسجيل المفبرك تظهر فتاة عارية الصدر تلبس بنطال رجل وهي تأن والسكين تنحرها ببطء وروية وحولها رجال يكبرون إلى أن يجهز عليها أحدهم ويضع رأسها على صدرها.

الشريط مزور، ويبدو أن من زوروه كانوا يقصدون ما يفعلون وأظنهم هم القتلة أنفسهم (الأمريكان وعملاؤهم في الحكومة والعصابات) إذ هم العنصر الوحيد الذي برأه معظم العراقيين وانشغلوا ببعضهم فالسني العراقي يتهم فرق الموت ومن وراءها ويدمى قلبه لتلك الوحشية في القتل وهتك الأعراض فيزداد حقداً على أخيه الشيعي.

والشيعي بالعكس تماماً يتهم فرق التكفير الإرهابية التي أذاقت العراق الويل والثبور فتمتلئ نفسه غلاً على السني وهو أخوه وشريكه في الوطن.

هذه الصورة ستثبت لكم دون شك أن أطوارلم تقتل بهذه الطريقة بل قتلت رمياً بالرصاص وعثر على جثتها بصحبة مصور العربية في الواحدة ليلاً من اليوم نفسه وكانت تلبس ملابسها نفسها ، أما الشريط فهو شريط لنيباليين ذبحتهم جماعة (أنصار السنة) ثم أجري عليه مونتاج ليبدو المذبوح كأنه أطوار بهجت.

من هي أطوار بهجت؟

طوار لمن لا يعرفها، صحافية عراقية درست في قسم اللغة العربية، في كلية الآداب بجامعة بغداد، وتخرجت في عام 1998، لتمارس بعد ذلك عملها الإبداعي في كتابة الشعر.
وكانت الشابة العراقية المتفتحة على الحياة الثقافية تتردد على مبنى اتحاد الأدباء في بغداد كل أربعاء، حيث الأمسية الأدبية الثابتة، بعد ذلك عملت في مجلة ألف باء، وفي الصفحة الثقافية تحديدا، هي مثقفة إذن، وليست مجرد مزاولة نمطية لمهنة المتاعب، وفي ما بعد عملت بهجت في عدد من الصحف إليومية والأسبوعية، التي كانت تصدر إبان حكم الرئيس العراقي السابق، صدام حسين.
لم يعرف عن أطوار أنها كانت تميل إلى أفكار البعث، أو أنها انتمت إليه، كما لم يعرف عنها ميلها إلى أي من الاتجاهات الحزبية، التي ظهرت على الساحة العراقية بعد الاحتلال، وقد عملت أولا في قناة العراقية الفضائية، إلا أنها بعد أن شعرت أن المحطة لا تعكس عراقيتها، عملت أطوار بهجت مع أبرز جهتين في الفضائي الإعلامي العربي المرئي، أي قناة الجزيرة الفضائية، قبل أن تنتقل إلى قناة العربية الفضائية، وهما قناتان تتمتعان بمعدلات متابعة داخل العراق تتفوق باستمرار على نظيراتها العراقية متفرقة الألوان والأهواء والارتباطات.
إلا أن الأمر لم ينته إلى مجرد صعود لنجم إعلامية شابة

المزيد


النورسي…بديع الزمان

آذار 10th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك

 

في مطلع القرن الهجري الماضي ،وفي قرية نورس جنوب شرقي تركيا الحالية، ولد صبي لأبوين اشتهرا بورعهما ، صبي أسمياه سعيدًا، كتب له القدر أن يكون أحد أبرز علماء الإصلاح الديني والاجتماعي في عصرنا.

من سلك طريقاً

ما برح سعيد أن التحق بمجموعة من الكتاتيب والمرافق التعليمية المبثوثة حول قريته، وكان نبوغه في العلم ظاهراً ؛حتى إن الكتاتيب الصغيرة لم تشبع نهمه إلى التحصيل ؛ فظل يرتحل من مركز إلى مركز، ومن عالم إلى آخر؛ حتى حفظ ما يقرب من تسعين كتابًا من أمهات الكتب.

وتهيأ له منذ الطفولة - بفضل المحصول العلمي الجم الذي اكتسبه- أن يجلس إلى المناظرة ومناقشة العلماء، وانعقدت له عدة مجالس تناظر فيها مع أبرز الشيوخ والعلماء في تلك المناطق، وظهر عليهم جميعًا ..وطارت شهرته في الآفاق.

وفي سنة (1897م) ذهب إلى مدينة "وان" وانكبّ فيها بعمق على دراسة كتب الرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء والجيولوجيا والفلسفة والتاريخ؛ حتى تعمَّق فيها إلى درجة التأليف في بعضها فسمّي بـ "بديع الزمان" اعترافًا من أهل العلم بذكائه الحاد، وعلمه الغزير، واطلاعه الواسع.

كيف يرضى؟

في هذه الأثناء نُشر في الصحف المحلية أن وزير المستعمرات البريطاني "غلادستون" قد صرّح في مجلس العموم البريطاني وهو يخاطب النواب قائلاً: "ما دام القرآن بيد المسلمين فلن نستطيع أن نحكمهم، لذلك فلا مناص لنا من أن نزيله من الوجود أو نقطع صلة المسلمين به".

زلزل هذا الخبر كيانه ،وأقضّ مضجعه ؛فأعلن لمن حوله: "لأبرهنن للعالم أن القرآن شمس معنوية :لا يخبو سناها، ولا يمكن إطفاء نورها"، فشد الرحال إلى استانبول عام 1907 م؛ وقدّم مشروعًا إلى السلطان عبد الحميد الثاني –رحمه الله- لإنشاء جامعة إسلامية في شرقي الأناضول، أطلق عليها اسم "مدرسة الزهراء" – على غرار الأزهر الشريف- تنهض بمهمة نشر حقائق الإسلام وتدمج فيها الدراسة الدينية مع العلوم الكونية الحديثة على وفق مقولته: "ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا ا

المزيد


من هو رمضان شلح المطلوب أمريكياً بخمسة ملايين دولار

شباط 14th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك, فلسطينيات

تولى رمضان عبد الله شلح قيادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خلفاً للراحل فتحي الشقاقي الذي اغتالته إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 1995 في مالطا خلال رحلة عودته من ليبيا، الى مقر إقامته في دمشق.

يقيم الآن مع أسرته في دمشق. ولد في حي الشجاعية في مدينة غزة في الأول من يناير (كانون الثاني) عام 1958، لأسرة محافظة تضم 11 ولدا. ودرس في مدارسها حتى حصوله على شهادة التوجيهية. عايش الاحتلال الإسرائيلي للقطاع عام 1967 وحتى خروجه للدراسة في مصر عام 1977، للدراسة الجامعية في مصر. امتاز بالتدين منذ نعومة أظفاره، وساعدته عذوبة صوته على الأذان وهو في العاشرة من العمر. التحق عام 1977 بجامعة الزقازيق في محافظة الشرقية بمصر، مثله مثل غالبية شباب قطاع غزة. في سبتمبر (ايلول) من نفس العام تعرف على فتحي الشقاقي الذي كان قد سبقه الى الزقاقيق بعامين وكذلك الى عضوية حركة الإخوان المسلمين، رغم اختلاف دراستهما، فالشقاقي كان يدرس الطب بينما شلح التحق بالجامعة لدراسة التجارة والاقتصاد. بدأ إسلامه السياسي، على يدي الشقاقي الذي قدم اليه كتب سيد قطب والمودودي وحسن البنا وغيرهم من رموز الحركة الإسلامية. عام 1978 اقترح شلح على الشقاقي، تشكيل تنظيم، ليكتشف ان الشقاقي عضو في الإخوان. ويترأس مجموعة صغيرة باسم الطلائع الإسلامي، التي تطورت بعد 7 سنوات لتصبح حركة الجهاد الإسلامي. وبايع شلح رفيقه بيعة الجهاد.

 وتوسع التنظيم ليضم العشرات من الطلبة الفلسطينيين في جامعات الزقازيق والمنصورة والاسكندرية والقاهرة. وحصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد عام 1981، عاد بعدها الى قطاع غزة ليحاضر في الجامعة الإسلامية حتى عام 1986.

سافر الى بريطانيا لمتابعه دراساته العليا، حيث حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة دارام عام 1990 في شمال شرق بريطانيا، وخلال وجوده هناك واصل نشاطه الديني. ومن دارام انتقل الى لندن حيث عمل باحثا في مراكز اسلامية، كمحطة للسفر الى الكويت، التي وصل اليها قبل الغزو العراقي لها بأيام، وتزوج هناك، قبل ان يعود الى لندن ليبدأ منها رحلته الى الولايات المتحدة وتحديدا الى مدينة تامبا في ولاية فلوريدا، حيث عمل مديرا لمركز ابحاث «الإسلام والعالم» ورئيسا مشاركا لتحرير دورية «قراءة اسلامية». في عام 1995 كان شلح في زيارة الى دمشق، وكان قد اتخذ قرار العودة الى فلسطين حيث ارسل زوجته وأولاده الثلاثة.

وجاء اغتيال الشقاقي في مالطا أثناء عودته من مؤتمر في ليبيا، في 25 أكتوبر (تشرين الأول) ليكون نقطة التحول الحاسمة في حياته.

انتخب أمينا عام للجهاد الإسلامي خلفا للشقاقي، من قبل أعضاء مجلس الشوري للحركة في الداخل والخارج.

وفي 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 1995، سمت واشنطن شلح «ارهابيا من فئة خاصة». وفي 24 فبراير (شباط) 2006 وضع اسمه مع رفيقه ع

المزيد


فليصمت الإصلاحيون …إذا تكلم عمر-الجزء1

كانون الثاني 25th, 2007 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك, إسلاميات...فكر سياسي

عادة قبل أن نكتب عن مواقف الشخصيات لابد أن نعرف عنها ، لكن هنا –وكما تتوقعون- لن أحدثكم عن عمر فعمر بن الخطاب هو ما هو .

إسلامياً عمر بن الخطاب من أوائل المسلمين،أحد العشرة المبشرين بالجنة ، أول من هاجر علناً شاهراً سيفه ، أعز الله الإسلام به كما ورد في الحديث،وافق رأيه القرآن قبل نزوله في ثلاثة  مواضع على الأقل، ما سلك الشيطان سبيلاً سلكه عمر كما صرح صلى الله عليه وسلم.

سياسياً عمر ثاني الخلفاء الراشدين، عده صاحب المئة الأوائل خامس أعظم شخصية في التاريخ ،وعده مفكرون أعظم عقل سياسي بين المسلمين.

في نهج البلاغة :الكتاب المتداول بين أيدي المسلمين على اختلاف طوائفهم، أورد ما  قال عنه علي رضي الله عنه (لأبطل اعتقاد من يبغضونه) :

"لله بلاء فلان! فلقد قوّم الأود، وداوى العمد، وأقام السُنّة، وخلف الفتنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه"

هنا أريد أن أتحدث عن عمر رضي الله عنه كمناضل في سبيل العدالة الإسلامي، وهذا مصطلح عصري ، لكن لا مانع من استخدامها طالما أنها تثبت عظيم فضل هذا الصحابي الجليل.

من أبلغ ما يمكن أن يقال هنا ما أورده ال

المزيد


كفيف الخليل…إنها لا تعمى الأبصار

كانون الأول 27th, 2006 كتبها محمد يعقوب نشر في , أولئك



"أكرم صدقي الأطرش"، قائد كتائب عزّ الدِّين القسَّام في جنوب الضفة الغربية.

يدعك في عاصفة من الأسئلة، وأمام حقيقة تعجز عن تصديقها، وكأنها دراما لكن بطلها كفيف.

 

الكفيف يقود الكتلة الإسلامية

في مدينة الخليل الأثرية، وفي أحد أزقتها الضيقة القديمة، وُلِد القائد المتميز "أكرم صدقي الأطرش" 1973م،  لم يكن طفلاً عاديًّا، فقد حرم تقريبًا من نعمة البصر إلا من بصيص نور ضعيف، ولكنه عُرف بذكائه وروحه المرحة؛ إذ سرعان ما أثبت تفوقه في دراسته بمدرسة المكفوفين وفي المدرسة الشرعية الإسلامية، وفي كلية الشريعة في جامعة الخليل؛ ليصبح أميرًا للكتلة الإسلامية فيها.

 

الأطرش: الكفيف البصير..!!

لم تقف الإعاقة حائلاً بينه وبين رغباته، إذا رغب في شيء سعى لتنفيذه متوكلاً على الله، حتى يشك من يراه أنه فاقد البصر؛ فهو يمتلك قدرة رهيبة في معرفة من أمامه دون أن يراه، ويعرف مفتاح قلبه ليمتلكه، ويدعه يدور في فلكه ليجذبه إلى الفكر الإسلامي، ويقنعه به لسهولة أسلوبه وجاذبية شخصيته.

تقول إحدى قريباته "رغم أنه وُلِد ضريرًا، فإنك قد تظن بأنه المبصر الوحيد في عالمنا فقد كان يغمر الصغير والكبير بالحنان"

 

لن يتزوج إلا وهو مبصر

تتذكر أمه ودموعها تنحدر: "فور أن أنهى دراسته الجامعية التحق ببرنامج الدراسات العليا، ولم تكن عيني تفرح به حتى حام البوم

المزيد


التالي