عاشوراء …مصائر أهل الحق
كتبهامحمد يعقوب ، في 17 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:06 م
عاشوراء…مصائر أهل الحق
في عاشوراء لابد للمؤمن أن يبصر مصيره في صراع الحق والباطل فإما النصر كمثل موسى عليه السلام الذي نجاه الله وأهلك عدوه في هذا اليوم، وإما الشهادة كسبط رسول الله الحسين بن علي رضي الله عنهما في عاشوراء سنة واحدٍ وستين للهجرة.
موسى ينتصر بعد صراع طويل:
" قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ، قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ، قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ "[1] ….. "وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآَ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ،وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ، وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ،آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ، فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ "[2]
ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود صياماً فقال ما هذا قالوا هذا يوم أنجى الله فيه موسى وأغرق فيه فرعون فصامه موسى شكرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه .[3]
الحسين بن علي…شهيداً:
قال صلى الله عليه وسلم:
" حسين مني و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا،حسين سبط من الأسباط "[4]
"الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة"[5]
" إن الحسن و الحسين هما ريحانتاي من الدنيا "[6]
" من أحبهما فقد أحبني و من أبغضهما فقد أبغضني "[7] يعني الحسن و الحسين رضي الله عنهما
وقبل استشهاده بخمسين سنة بكاه جده المصطفى عليه الصلاة والسلام:
فعن أم الفضل بنت الحارث قالت: ولدت فاطمة الحسين ، فكان في حجري ، فدخلت يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره ، ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تهريقان من الدموع ، قالت فقلت : يا نبي الله بأبي أنت و أمي مالك ؟ … قال أتاني جبريل عليه الصلاة و السلام ، فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ، يعني الحسين ، فقلت : هذا ؟ فقال : نعم ، و أتاني بتربة من تربته حمراء[8]، وكان استشهاده على تراب كربلاء قرب الفرات.
[1] الأعراف128-129
[2] يونس 87-92
[3] رواه أبو داود وابن ماجه - صحيح
[4] الترمذي و ابن و ابن حبان و الحاكم و أحمد - صحيح
[5] الترمذي والحاكم وأحمد والطبراني –صحيح وقيل متواتر
[6] البخاري والترمذي وأحمد والحاكم
[7] أحمد والحاكم والبزار - صحيح
[8] رواه الحاكم و له شاهد عند أحمد - صحيح
في عاشوراء لابد للمؤمن أن يبصر مصيره في صراع الحق والباطل فإما النصر كمثل موسى عليه السلام الذي نجاه الله وأهلك عدوه في هذا اليوم، وإما الشهادة كسبط رسول الله الحسين بن علي رضي الله عنهما في عاشوراء سنة واحدٍ وستين للهجرة.
موسى ينتصر بعد صراع طويل:
" قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ، قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ، قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ "[1] ….. "وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآَ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ،وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ، وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ،آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ، فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ "[2]
ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود صياماً فقال ما هذا قالوا هذا يوم أنجى الله فيه موسى وأغرق فيه فرعون فصامه موسى شكرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه .[3]
الحسين بن علي…شهيداً:
قال صلى الله عليه وسلم:
" حسين مني و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا،حسين سبط من الأسباط "[4]
"الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة"[5]
" إن الحسن و الحسين هما ريحانتاي من الدنيا "[6]
" من أحبهما فقد أحبني و من أبغضهما فقد أبغضني "[7] يعني الحسن و الحسين رضي الله عنهما
وقبل استشهاده بخمسين سنة بكاه جده المصطفى عليه الصلاة والسلام:
فعن أم الفضل بنت الحارث قالت: ولدت فاطمة الحسين ، فكان في حجري ، فدخلت يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره ، ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تهريقان من الدموع ، قالت فقلت : يا نبي الله بأبي أنت و أمي مالك ؟ … قال أتاني جبريل عليه الصلاة و السلام ، فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ، يعني الحسين ، فقلت : هذا ؟ فقال : نعم ، و أتاني بتربة من تربته حمراء[8]، وكان استشهاده على تراب كربلاء قرب الفرات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الأعراف128-129
[2] يونس 87-92
[3] رواه أبو داود وابن ماجه - صحيح
[4] الترمذي و ابن و ابن حبان و الحاكم و أحمد - صحيح
[5] الترمذي والحاكم وأحمد والطبراني –صحيح وقيل متواتر
[6] البخاري والترمذي وأحمد والحاكم
[7] أحمد والحاكم والبزار - صحيح
[8] رواه الحاكم و له شاهد عند أحمد - صحيح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 7:00 م
شكرا لك يا اخي على معلوماتك القيمة جزاك الله خيرا راسلني لنتبادل المعلومات