أرحنا بها يا بلال
كتبهامحمد يعقوب ، في 28 شباط 2007 الساعة: 12:38 م
"أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ "
- إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة..فما عدت تطيق آلامها و قسوتها…
- إذا تملكك الضجر و اليأس و أحسست بالحاجة إلى الشكوى فلم تجد من تشكو له.. فتذكر أن لك رباً رحيماً يسمع شكواك ويجيب دعواك.
- إذا ألممت بذنب في غفلة من أمرك فأفقت على لدغات ضميرك تؤرقك،وأحسست بالندم يمزق فؤادك، فتذكر أن لك رباً غفوراً ؛يقبل التوبة و يعفو عن الذلة ؛قد فتح لك بابه و دعاك إلى لقائه رحمة منه وفضلاً وتذكر قول النبي صلى الله عليه و سلم: أرحنا بها يا بلال.
أجل يا أخي …إنها الصلاة
وهذه بعض معانيها..إننا تعلمنا من الصلاة حركاتها وسكناتها فلنفهم روحها و معانيها..
- فهي اطمئنانٌ لقلوب المذنبين.
- وهي ميراث النبوة :إذ كانت آخر ما وصى به نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام.
- بها وصل المخلصون المجاهدون من هذه الأمة إلى مراتب عالية من الإيمان و اليقين
- وهى قرة عين النبي صلى الله عليه و سلم فكان يقول:" وجعلت قرة عيني في الصلاة"
أخي الكريم:
ليست الصلاة أن يقف الإنسان بجسده ،وقلبه هائم في أودية الدنيا .. فأي صلاة هذه!
فلنبدأ من جديد ولنتعلم الوقوف بين يدي الله تعالى..
قال الحسن البصري" إذا قمت إلى الصلاة فقم قانتاً كما أمرك الله وإياك والسهو و الالتفات وإياك أن ينظر الله إليك وتنظر إلى غيره, وتسأل الله الجنة و تعوذ به من النار وقلبك ساهٍ لا تدرى ما تقول بلسانك "
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :" ما من امرئٍ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما سبق من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله"
و يوماً وصانا فقال :"عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة و حط بها عنك خطيئة"
و هاهو يبشر المؤمنين:" من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضى فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة"
هيا يا أخي نبدأ الطريق..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : همسة في أذنك | السمات:همسة في أذنك
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 6:55 م
جزاك الله خير