لمحة عن الداء السكري
كتبهامحمد يعقوب ، في 22 شباط 2007 الساعة: 07:28 ص

يصف تعبير الداء السكري مجموعة من التناذرات الناجمة عن استقلاب غير طبيعي للكاربوهيدرات التي تتميز بفرط سكر الدم .
و يترافق بعوز نسبي أو مطلق في إفراز الانسولين مع درجة مختلفة من المقاومة المحيطية لعمله وتعدل الجمعيات العالمية للداء السكري كل عدة سنوات النصائح والتوصيات ووسائل التشخيص و المعالجة و الاستقصاء.
تصنيف الداء السكري و الاضطرابات المتعلقة به:
يشمل ثلاثة مجموعات تشخيصية :
· النموذج الأول : أكثر شيوعا أثناء فترة الطفولة و المراهقة ،لكن يمكن أن يحدث خلال أي فترة من العمر , في معظم الحالات يسبب التخرب المناعي للخلايا المفرزة للأنسولين فقداً شبه تام للوظيفة الداخلية لإفراز الأنسولين، و تصبح الحاجة ضرورية للأنسولين الخارجي المنشأ للسيطرة على سكر الدم و الوقاية من حدوث الحماض الخلوني السكري .
· النموذج الثاني : يحدث غالبا بعد الثلاثين من العمر, و يكون لدى معظم المرضى بدانة عند بدء المرض و كذلك مقاومة محيطية للأنسولين , إنتاج الأنسولين الداخلي يكون كافياً للوقاية من حدوث الحماض الخلوني الذي يمكن أن يحدث عند أي شدة , و يمكن استخدام الأنسولين للمعالجة في الحالات المتقدمة.
· نماذج اخرى : تنجم عن آليات مختلفة مثل اضطرابات إفراز او وظيفة الأنسولين الخلقية , أمراض البنكرياس خارجية الإفراز , استئصال البنكرياس , اعتلالات الغدد الصم الأخرى مثل داء كوشينغ و ضخامة النهايات , بعض الأدوية , و تناذرات أخرى.
عدم تحمل السكر : تشمل هذه المجموعة المرضى الذين لديهم مستويات سكر دم غير طبيعية ،إنما لا مبرر لتشخيص الداء السكري و هولاء المرضى عرضة أكثر للاختلاطات الوعائية الكبيرة و عرضة للإصابة بالداء السكري , و يلاحظ عند البعض منهم تناذر مقاومة محيطية للأنسولين مع اضطراب شحوم دم ثلاثية و فرط أنسولين دم و غالبا فرط توتر شرياني و في هذه الحالات لا بد من الحمية و الجهد الفيزيائي للتغلب على الحالة .
السكري الحملي : يشخص عند النساء اللواتي يعانين من فرط سكر دم خلال فترة الحمل ويعود تحمل السكر للطبيعي بعد الولادة و لكن هؤلاء النسوة عرض لان يحدث لديهن داء سكري فيما بعد .
تدبير الداء السكري( توصيات جمعية السكريين الأمريكية) :
تهدف معالجة الداء السكري للسيطرة على سكر الدم لتجنب أعراض فرط سكر الدم و الحماض الخلوني و تناذر فرط الحلولية غير الخلوني و لتجنب الاختلاطات و تحمل المرض على المدى البعيد .
مراقبة المعالجة: وذلك من خلال
· مراقبة الأعراض (الأعراض العينية هي الأهم): و ذلك بالانتباه للأعراض من بوال و سهاف و نقص وزن و التعب و اضطرابات الرؤية، كما يجب الانتباه لأعراض هبوط سكر الدم عند المرضى الذين يتناولون السلفاميدات او الانسولين .
و يجب ان يشمل الفحص السريري البحث عن أعراض الاختلاطات خاصة على مستوى العين و الجهاز الوعائي الدموي القلبي و الكلية و الأعصاب و الجلد
· معايرة سكر الدم:
1. معايرة سكر الدم في البلاسما: مع الانتباه إلى بعض نتائج منخفضة كاذبة نتيجة تحلل السكر في أنابيب جمع الدم
2. معايرة السكر في الدم الوعائي الشعري:و هو يناسب المراقبة الذاتية من قبل المريض.
3. معايرة الخضاب السكري: هو أداة هامة لمراقبة مدى السيطرة على الداء السكري على المدى الطويل ، لكن و قد نحصل على نتائج تشير الى ارقام منخفضة و غير صحيحة في حال كون عمر الكريات الحمر قصير مثلا في حالات اليوريميا و فقر الدم الانحلالي
4. معايرة الأسيتون : في الدم أو البول(وهو الأهم)
الحمية الغذائية : ضرورية في كل أنواع و نماذج الداء السكري حتى في حالات عدم تحمل السكر العادية.
الجهد الفيزيائي: مع الانتباه لمخاطر هبوط سكر الدم خاصة عند مستخدمي الأنسولين والسلفاميدات.
المعالجة الدوائية : تشمل الأنسولين و خافضات سكر الدم الفموية ، و يتبع ذلك حالة و نوع الإصابة و الهدف المرغوب الوصول إليه كما يتبع مدى ارتفاع الغلوكوز عند المريض.
الانتباه إلى تفاقم فرط سكر الدم : الذي يمكن أن يحدث في فترات الشدة و المرض أو الرضوض و التي تزداد فيها الاحتياجات الاستقلابية للأنسولين ، وهذه الحالات ينبغي تدبيرها بسرعة وتحاشي الأسباب المؤدية إليها.
العناية الوقائية : أحياناً يجب النصح بالتلقيح ضد الأنفلونزا و المكورات الرئوية ،لكن دائماً يجب النصح بإيقاف التدخين مع الانتباه و العناية الخاصة بالقدمين.
العناية بحالات عدم القدرة على الاستمرار بتناول الطعام : الثانوية للمرض بذاته ، أو الجراحة أو الرض أو الكآبة هنا يجب تعديل الجرعات مع إعطاء السوائل السكرية الوريدية لتجنب هبوط سكر الدم ،و يمكن إيقاف المتفورمين و التروغليتازون و الاكاربوس حتى العودة للطعام العادي.
العناية بالالتهابات : تحدث بشكل متواتر عند السكريين لا سيما الخراجات الجلدية و الالتهابات النسيجية الخلوية , و عند النساء التهابات الطرق البولية و المهبلية الفرجية . إن السيطرة على السكر تساهم في التخفيف من خطر حدوث مثل هذه الالتهابات.
دراسة الاختلاطات المزمنة للسكري : وهي ضرورية كجزء من المعالجة الروتينية لمرض النموذج الأول بعد الخمس سنوات أو أكثر أو عند البلوغ و عند كل مرضى النموذج الثاني مهما كانت فترة الإصابة و كذلك في حالات السكري الحملي , و يجب أن يشمل الفحص : العين و الجهاز القلبي الوعائي و الاعصاب و القدمين و كذلك تحري الألبومين البولي للبحث عن إصابة كلوية بالإضافة الى الكرياتينين و الشوارد و البولة الدموية , ويجب معايرة شحوم الدم و إجراء تخطيط قلب وعائي و قعر العين سنويا على الأقل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فهو يشفين | السمات:فهو يشفين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 5:48 م
ماهي الاسباب التي تؤدي الى الداء السكري
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 1:38 م
سؤال حلو وسأجيب عليه مستعيناً باالله
النوع الأول: سببه الغالب المناعة الذاتية أي أن الخلايا المناعية (التي يُفترض بها أن تحمي الجسم ) تصبح تهاجم خلايا بيتا في جزر لانغرهانس في البنكرياس(التي تفرز الإنسولين ؟) ولذلك ينضب الإنسولين عند هؤلاء ويصبحون بحاجة للإنسولين الخارجي (إبر)
النوع الثاني : أكثر تعقيداً وغالباً سببه وراثي ، ولكنه غالباً يحتاج إلى مثير إضافة للوراثة كأي حالة شدة يمر بها الجسم :
رعبة - شدة نفسية بسبب فقد عزيز أو أزمة مالية أو سجن أو… - تعاطي كورتيزون- بدانة
(وبذلك لا يمكننا اتهام هذه العوامل أنها هي سبب السكري هي عملت كالقادح الذي أظهرت علة موجودة أصلاً في جسم الإنسان المريض.
وبذلك يصبح الجسم بحتاج لكمية من الإنسولين لا يحققها الإفراز الداخلي بشكل طبيعي فنعطية محسسات الإنسولين أو مقويات البنكرياس أو ربما قد يحتاج للإنسولين الخارجي
شفانا الله وإياكم
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 7:52 م
جكيل ابداااااااع