إن المجاهدين جزء محدود من طاقات الأمة ومع ذلك يحققون المعجزة فكيف لو نهضت  الأمة كلها

الشهيد القائد فتحي الشقاقي





برجك اليوم…حظك يوم القيامة

كتبهامحمد يعقوب ، في 31 كانون الأول 2007 الساعة: 16:51 م

نشرت لأول مرة بتاريخ 20-1-2007

أحببت أن تكون لي كلمة أمام نفسي وأمامكم عندما أرى كما ترون اللهاث المستعر هذه الأيام حول المنجمين والمنجمات،والمتنبئين والمتنبأات…منهم من تسلح ببلورة ومنهم من تسلح بقراءة الكف و آخرون سموا أنفسهم علماء فلك و أمثلهم طريقة يقول بالكشف والاستشراف…وكثير منهم زود نفسه برقم رباعي ليتسنى لزبائنه أن يتواصلوا به ليل نهار…فحظك لن ينتظر والنبوءة ستساعدك في اتخاذ القرار أو تمنعك من ذلك ، وكل ذلك يؤثر في بناء شخصيتك ويطبع طبائعك.

أحببت أن أنقل إليكم وجهة نظر المدافعين عن المتنبئين ،لأقارنها بوجهة النظر الشرعية التي ينبغي على كل مسلم الالتزام بها نزولاً عند قوله تعالى:

" فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا"

فادعاء العلم بالغيب مردود لقوله تعالى:" عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا"

وأما ادعاء ارتباط مواقع النجوم بحياة البشر فقد نفى ذلك صلى اللّه عليه وسلم  عندما قال: "إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ لا يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ وَلا لِحياتِهِ" متفق عليه

وحديث آخر واضح الدلالة يجهله كثير من الناس وهو هام جداً في هذا الباب:

روى ابن عباس وزيد بن خالد أن النبي صلى الله عليه وآله قال :أتدرون ماذا قال ربكم الليلة؟

قال الله: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء (سقوط نجم من المنازل)كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب"

وهذا الحديث القدسي ثابت في الصحيح 1، وهو يثبت كفر من ينسب قدر الله إلى حركة النجوم في منازلها.2

لذا وجب تحذير من يؤمن بالتنجيم ومن ذلك يقول العلامة ابن خلدون في المقدمة:

<

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : همسة في أذنك, واحات إسلامية | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “برجك اليوم…حظك يوم القيامة”

  1. السلام عليكم …. أخي محمد … بارك الله بك على كل مقالاتك … و اجد ان موضوعك اليوم مهم لكثير من الناس خاصة من المسلمين … أوافقك الرآي ان الناس أصبحوا يلهثون في رأس كل سنة ليعرفوا مستقبلهم و يلجئون في ذلك للمنجمين و العرافين و من يدعون العلم بهذه الأمور …. بل ان معظم من تراهم عندما يتصفحون المجلات يتجهون فورا لصفحة الأبراج ….. و أضيف ان هناك قنوات متخصصة بذلك أصبحت تظهر على باقة القنوات الغير محدودة و غير محددة .

  2. مشكو ركل الشكر

  3. انك اعطيت للكثير لمن لايعلمون ان العمال التي يقو مون بها عبارة عن اسطير وخرافات الشكر جزيل الشكر واننا نريد مثل هذهالموضوعات التي تجعل الانسان يرجع الي صوابه قليلا

  4. كذب المنجمون ولو صدقوا هكذا قالها الحبيب المصطفي ، لكن بالرغم من ذلك تجد كل الناس يلهثون ويجرون خلف الاساطير وخلف معرفة مستقبلهم علي ان العراف نفسه الذي يقوم بممارسة هذه الممارسات لا يستطيع ان يجزم علي مستقبل نفسه ولو لثانيتين ، نسأل الله لنا ولكم الهداية والعفو .

  5. اهلا

  6. thanks but this writing is a big waste of time

    and my time is moeny and very important sory but you are realy stupid

  7. mouner………….
    you are impolite

  8. بارك الله فيك ع هي الفكره أنا كنت ناويه أقرء برجي بس لما قراء يلي انت كاتبة بطلت أقراء الأبراج شكراً ع المعلومه الحلوووووووووووه.

  9. والله أثلجت قلبي يا سمر

    قليل من أمتنا من يقرأ

    وقليل من يتأثر بما بقرأ

    وقليل يغير حياته لأجل ما أثر به ساعة من نهار

    أنت قليل من قليل من قليل

    بارك الله بك

  10. عزيزي محمد يعقوب أشكرك على مقالتك اللطيفة حيث أنها تمتلك كلمات بسيطة لكن تعالج مشكله جوهرية عصرية .

  11. عزيزي المجهول “أعني الأخير”
    شكراً لك سيدي على المرور
    رأيت في التبسيط درباً قريباً من القلوب وطريقاً سالكاً إلى العقول
    وأظن أن الرسالة وصلت لمن قرأها
    وجزاك الله خيراً

  12. اخى محمد يعقوب اشكر ك على هذةالمقالة اللطيفة لاننى استفد منها كثيرا حيث كنت اتركها مرة ومرات اعاود الكرة ثانية وابحث عن الابراج الله سبحانه و تعالى يساعدنا على ترك هذه العادة السيئة .

    بارك الله بك

  13. مرحبا بك مجهول
    أعتقد أن ترك فراءة الأبراج ليس بهذه الصعوبة فقط قليل جداً من الإرادة والتوبة النصوح

    الله يسلمك