إن المجاهدين جزء محدود من طاقات الأمة ومع ذلك يحققون المعجزة فكيف لو نهضت  الأمة كلها

الشهيد القائد فتحي الشقاقي





لا تبك على فائت

كتبهامحمد يعقوب ، في 4 كانون الأول 2006 الساعة: 06:27 ص

ما قيمة لطم الخدود وشق الجيوب على حظ فات أو غرم ناب؟ ما قيمة أن ينجذب المرء بأفكاره ومشاعره إلى حدث طواه الزمن ليزيد ألمه حرقة وقلبه لذعاً ؟

لو أن أيدينا يمكنها أن تمتد إلى الماضي لتمسك حوادثه المدبرة؛ فنغير منها ما تكره وتحورها على ما تحب لكانت العودة إلى الماضي واجبة ولهرعنا جميعاً إليها نمحو ما ندمنا على فعله ونضاعف ما قلت أنصبتنا منه أما وذلك مستحيل فخير لنا أن تركز الجهود لما نستأنف من أيام وليال ففيها وحدها العوض .

يقول ديل كارينجي من الممكن أن تحاول تعديل النتائج المترتبة على أمر منذ 180 ثانية أما أن تحاول تغيير الأمر فهذا الذي لا يعقل.

 ومن القصص الجيدة في هذا المجال قصة السير سوندرز الذي يروي ما حدث معه فيقول :

اعتدت في شبابي أن أجتر أخطائي وأعيش في الماضي فكلما فعلت شيئاًَ وددت لو أنني صنعت غير ما صنعت أو قلت غير ما قلت وذات صباح وبينما كنا في الصف إذ يجيء مدرسنا ومعه زجاجة مملوءة باللبن يضعها على المكتب فتعلق أبصارنا به ويقول أترون هذه الزجاجة فقلنا نعم

وفجأة يضربها بيده فتتناثر على الأرض قطعاً ويراق ما فيها من اللبن ثم جعل يقول لكل منا :

انظروا إلى هذا لقد ذهب اللبن واستوعبته البالوعة فمهما شددنا شعرنا لن يعود اسمعوا يا أبنائي لا تبك على ما فات بل عد بعد كل خسارة إلى العمل بجد ونشاط ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : همسة في أذنك | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “لا تبك على فائت”



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر